جامع البيان في تأويل آي القرآن
السبب الذي من أجله سأل الملأ من بني إسرائيل نبيهم ذلك. حتى قبضه الله. ثم إن الله قبض حزقيل، وعظمت في بني إسرائيل الأحداث، ونسوا ما كان من عهد الله إليهم، حتى نصبوا الأوثان وعبدوها من دون الله. وكان سائر بني إسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه من دون الله، فجعل إلياس يدعوهم إلى الله، وجعلوا لا يسمعون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * قال أبو جعفر: وكان همُّهما الذي همَّا به من الفشل، الانصرافَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين انصرف عنهم عبد الله بن أبي ابن سلول بمن معه، جبنًا منهم، من غير شك منهم في الإسلام ولا نفاق، فعصمهم الله مما هموا به من ذلك، ومضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه الذي مضى له، وتركوا بنبِّيهما صلى الله عليه وسلم. يقول:"وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، أي: من كان به ضعف من المؤمنين أو وهَن، __________ (1) انظر تفسير"الولي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قوله : رجس من عمل الشيطان يعني : انما يعني ما ذكر قوله تعالى من عمل الشيطان 6761 حدثنا أبو داود ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني أبى لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قوله : من عمل الشيطان يعني من تزيين الشيطان . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حرمت الخمر . 6763 وحدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، ثنا قال الله فاجتنبوا الرجس من الاوثان يعني عبادة الاصنام فحرم الخمر كما حرم عبادة الاصنام .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعدٌ من الله مَنْ وَعد من أنبيائه النصرَ على الكَفَرة به من قومه. يقول: لما تمادتْ أمم الرسل في الكفر، وتوعَّدوا رسُلهم بالوقوع بهم، أوحى الله إليهم بإهلاك من كَفَر بهم وكلُّ ذلك كان من الله وعيدًا وتهدُّدا لمشركي قوم نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم على كفرهم به، (4) وجُرْأتهم على نبيه، وتثبيتًا لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأمرًا له بالصبر على ما لقي من المكروه فيه من مشركي قومه عليهم، سُنَّةُ الله في الذين خَلَوْا من قبل. * * * 20611 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كريم وهاء من هاد وياء من حكيم وعين من عليم وصاد من صادق وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة كهيعص هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن كهيعص فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الأعظم وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : كهيعص قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله وأخرج ابن الملك والهاء من الله والعين من العزيز والصاد من الصمد وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا وعدٌ من الله مَنْ وَعد من أنبيائه النصرَ على الكَفَرة به من قومه . يقول: لما تمادتْ أمم الرسل في الكفر ، وتوعَّدوا رسُلهم بالوقوع بهم ، أوحى الله إليهم بإهلاك من كَفَر وكلُّ ذلك كان من الله وعيدًا وتهدُّدا لمشركي قوم نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم على كفرهم به ، (4) وجُرْأتهم على نبيه ، وتثبيتًا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأمرًا له بالصبر على ما لقي من المكروه فيه من مشركي قومه النصرُ عليهم ، سُنَّةُ الله في الذين خَلَوْا من قبل . * * * 20611 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كريم وهاء من هاد وياء من حَكِيم وَعين من عليم وصاد من صَادِق وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود وناس من الصَّحَابَة {كهيعص} هُوَ الهجاء المقطع الْكَاف من الْملك وَالْهَاء من الله وَالْيَاء وَالْعين من الْعَزِيز وَالصَّاد من المصوّر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْكَلْبِيّ أَنه سُئِلَ عَن {كهيعص} فَحدث الْأَعْظَم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {كهيعص} قسم أقسم الله بِهِ وَهُوَ من الْملك وَالْهَاء من الله وَالْعين من الْعَزِيز وَالصَّاد من الصَّمد وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتقاهم ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل ذكر وأنثى } حتى بلغ { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } فيقول الرجل للرجل أنا أكرم منك فليس أحد أكرم من أحد وأخرج أحمد عن عائشة Bها قالت : ما أعجب رسول الله A شيء من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقوى . وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع Bه قال : قال رسول الله A : « من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ، ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال : ان أبيتم فاعطوا الطريق حقه قالوا : وما عليه و سلم قال : " ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها صلى الله عليه و سلم " النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله " - قوله تعالى : وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم فأتاه إعرابي فقال : يا رسول الله خلفت الكلأ يابسا والماء عابسا هلك العيال وضاع المال فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم ينكر عليه فقال بعض ولده فلما فرغ أسهم بينهم وكانوا عشرة فخرج السهم على عبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم عنه قال : إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل وإنا لنجد ذلك في كتاب الله وذلك أن الله يقول الحاكم بسند فيه الواقدي من طريق عطاء بن يسار رضي الله عنه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : الذبيح