تفسير السراج المنير - الشربيني
وقال مجاهد: مما يحصل لكم في الدنيا من المال الحرام {إن كنتم مؤمنين}، أي: مصدّقين بما قلت لكم وأمرتكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأذى ، ومنه ما لا يتبعه ذلك ، وشرح ما يتعلق بكل من القسمين وضرب لكل واحد مثلاً ، ذكر بعد ذلك أن المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : كما تقول : المال لزيد ، فتكون لام التمليك ، فذكر ملك العذاب لهم ، تهكُّماً بهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من دون سائر الأموال لأنهما أشرف الأموال وهما اللذان يقصدان بالكنز ومن كنزا عنده لم يعدم سائر أجناس المال
جامع لطائف التفسير
الثاني : كما تقول : المال لزيد ، فتكون لام التمليك ، فذكر ملك العذاب لهم ، تهكُّماً بهم.
تيسير التفسير
كان الكلام فيما مضى في التحريض على بذل النفس في الجهاد ، وهنا شرع يحثُّ على بذل المال في سبيل ذلك .
إعراب القرآن وبيانه
بالذكر لأن منفعتهم بها أكثر من المقيمين ، وقال قطرب : « المقوي من الأضداد يقال للفقير مقو لخلوّه من المال
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملئكة والكتب والنبيين وءاتى المال
تفسير الجلالين
علينا ونحن أحق بالملك منه } لأنه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغا أو راعيا { ولم يؤت سعة من المال