فضائل القرآن للمستغفري

643- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو عوانة الإسفراييني حدثنا ابن أبي مسرة حدثنا المقرئ حدثنا أبو حنيفة الرحيم فلما انصرف قال له: اخف علي كلمتك هذه فإني قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر

فضائل القرآن للمستغفري

759- أخبرنا ابن أبي توبة أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الهروي بمرو حدثنا هارون بن إسحاق الكوفي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم، عَن عَبد الرحمن بن يزيد، عَن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول

فضائل القرآن للمستغفري

1165- حدثنا أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر إملاء حدثنا أبو بكر عبد الله بن جعفر بن الحسن حدثنا عثمان بن

فضائل القرآن للمستغفري

1310- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، حَدَّثَنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، حَدَّثَنا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ورابعها: كيف وقعت التسوية بين الصديق، وبين هؤلاء الأقارب؟ قلنا: سر التسوية بين الصديق وبين هؤلاء الأقارب ، تعريف حق الصديق، الذي ساوى باطنه ظاهره في إخلاص المودة.

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

. • أيها الصديق: أي: منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب و "ها" زائدة للتنبيه. الصديق: -صفة -نعت- لأي لأنها كلمة مشتقة مرفوعة على لفظ "أي" لا محلها. و "الصديق" فيها مبالغة أي الكثير الصدق.

اللباب في علوم الكتاب

وقال الزمخشري: الحميم: من الاحتمام، وهو الاهتمام أو من الحامة وهي الخاصة، وهو الصديق الخالص والنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله، أو نفي صفته فقط، فهو من باب: 3914 - على لاحب لا يهتدي بمناره و" الصديق " يحتمل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال جار الله : إنما جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء لأجل الخشية عادة ، ولكن الصديق الصادق أعز من وجوز أن يكون الصديق في معنى الجمع والكرة الرجعة إلى الدنيا " ولو " في معنى التمني.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأباح لهم الأكل منها ، وقيل : المراد ما ملك الإنسان من مفاتح نفسه وهذا ضعيف { أَوْ صَدِيقِكُمْ } الصديق جمع ليناسب ما ذكر قبله من الجموع في قوله { آبَآئِكُمْ } و { أُمَّهَاتِكُمْ } وغير ذلك ، وقرن الله الصديق بالقرابة ، لقرب مودّته ، وقال ابن عباس : الصديق أوكد من القرابة . { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

روى البخاري عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى ألا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ويوم الحج الأكبر يوم النحر ، وإنما قيل الأكبر ، ومن أجل قول الناس الحج الأصغر ، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام ، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله A مشرك . ليقيم الحج للناس فقيل يا رسول الله : لو بعثت إلى أبي بكر ، فقال : » لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي في الطريق ، فلما رآه أبو بكر قال : أمير أو مأمور؟ فقال : بل مأمور ، ثم مضيا ، فأقام أبو بكر للناس الحج