الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس المسكين بالطواف ابن المنذر عن ابن عباس قال : من تغنى أغناه الله ومن سأل الناس إلحافا فإنما يستكثر من النار وأخرج مالك وأحمد وأبو داود والنسائي عن رجل من بني أسد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل وله أوقية أو بالقرآن شيء من أمر الدنيا وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من سئل بالله فأعطى فله سبعون البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل الناس في غير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرتل فقال له : سل تعط " وأخرج سعيد بن منصور وابن الضريس عن علي قال : من قرأ قل هو الله أحد عشر مرارا بعد الفجر وفي لفظ في دبر الغداة لم يلحق به وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى ركعتين بعد عشاء الآخرة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وعشرين مرة قل هو الله أحد بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة " وأخرج سعيد بن منصور وابن الضريس عن ابن عباس قال : من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ: إِن رجلا هَاجر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْيمن فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد هَاجَرت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سمعته يَقُول: إِن الوالدة أَوسط بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة فَإِن وَللْأَب الثُّلُث وَأخرج أَحْمد وَابْن ماجة عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بر الْوَالِدين يُجزئ من الْجِهَاد وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يُنكر عَلَيْهِ فَقَالَ الْقَوْم: من الذَّبِيحَانِ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ عَنهُ قَالَ: إِن الَّذِي أَمر الله إِبْرَاهِيم بذَبْحه من ابنيه إِسْمَاعِيل وانا لنجد ذَلِك فِي كتاب الله وَذَلِكَ إِن الله يَقُول حِين فرغ من قصَّة الْمَذْبُوح {وبشرناه بِإسْحَاق} وَقَالَ (فبشرناه بِإسْحَاق فذبحه هُنَاكَ بمنى وَأخرج الْحَاكِم بسندٍ فِيهِ الْوَاقِدِيّ من طَرِيق عَطاء بن يسَار رَضِي الله عَنهُ مُجَاهِد وَالْحسن رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الذَّبِيح إِسْمَاعِيل وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق الفرزدق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ البذي السَّائِل الْمُلْحِف وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: من تغنى أغناه الله وَمن سَأَلَ من بني أَسد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ وَله أُوقِيَّة أَو عدلها فقد أَو بِالْقُرْآنِ شَيْء من أَمر الدُّنْيَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: من سُئِلَ على وَجهه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شعائر الله . . . } الآية كلها . لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته ، ولأن الله قال { إن الصفا والمروة من شعائر الله } . الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله } فالصفا قبل المروة ، وقال { لا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله والمروة من شعائر الله . : إن الصفا والمروة من شعائر الله ، ابدأوا بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال " جاء ابنا مليكة - وهما من الأنصار - فقالا : يا رسول الله إن أمنا كانت تحفظ على البعل وتكرم صلى الله عليه و سلم فرجعا فقال : ألا أن أمي مع أمكما فقال منافق من الناس : أما ما يغني هذا عن أمه إلا ما يغني ابنا مليكة عن أمهما ونحن نطأ عقبيه فقال شاب من الأنصار لم أر رجلا أكثر سؤالا لرسول الله صلى وما المقام المحمود ؟ قال : ذاك يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط فيه كما يئط الرحل الجديد من تضايقه وهو كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول الله : اكسوا خليلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجن الرئي - فربما كان ذلك بذلنا أموالنا في طلب الطب حتى نبرئك منه أو نعذر في فقال رسول الله صلى الله التي قد ضيقت علينا وليبسط لنا بلادنا وليجر فيها أنهارا كأنهار الشام والعراق وليبعث لنا من قد مضى من عند الله وإنه بعثك رسولا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما بهذا بعثت إنما جئتكم من عند الله وتلتمس المعاش كما نلتمسه - حتى نعرف منزلتك من ربك إن كنت رسولا كما تزعم فقال رسول الله صلى الله عليه فإن تقبلوا ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَمَّا تَقول حق هُوَ أم بَاطِل فَإِن صنعت مَا سألناك وصدقوك صدقناك وعرفنا بِهِ منزلتك من عِنْد الله وَإنَّهُ بَعثك رَسُولا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا بِهَذَا بعثت إِنَّمَا جِئتُكُمْ من عِنْد الله بِمَا بَعَثَنِي بِهِ فقد بلغتكم مَا أرْسلت بِهِ إِلَيْكُم فَإِن تقبلوه فَهُوَ حظكم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَإِن تردوه عَليّ أَصْبِر لأمر الله حَتَّى يحكم الله بيني وَبَيْنكُم قَالُوا: رَبك إِن كنت رَسُولا كَمَا تزْعم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أَنا بفاعل مَا أَنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ جَاءَ ابْنا مليكَة - وهما من الْأَنْصَار - فَقَالَا: يَا رَسُول الله إِن أمنا كَانَت تحفظ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَجَعَا فَقَالَ: أَلا أَن أُمِّي مَعَ أمكُمَا فَقَالَ مُنَافِق من النَّاس: الْأَنْصَار لم أر رجلا أَكثر سؤالا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُ: يَا رَسُول الله وَأَيْنَ إِبْرَاهِيم يَقُول الله: اكسوا خليلي فَيُؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الْجنَّة ثمَّ اكسى على أَثَره فأقوم عَن يَمِين الله مقَاما يغبطني فِيهِ الأوّلون وَالْآخرُونَ ويشق لي نهر من الْكَوْثَر إِلَى حَوْضِي قَالَ