الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن الزبير قال : أنزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء ، وقتل ابن آدم أخاه يوم الثلاثاء ، ونهى رسول الله A عن الحجامة يوم الثلاثاء وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال : « كان رسول الله A لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، وكان يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في سننه وابن عساكر عن عبد الله بن شوذب وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : « حدثت أن أبا قحافة سب النبي A فصكه أبو بكر صكه فسقط ، فذكر ذلك للنبي وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن الشماس أنه استأذن النبي A أن يزور خاله من المشركين فأذن وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عطية عن رجل قال : قال رسول الله A : « اللهم لا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : أحب في الله وأبغض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة { والليل إذا يغشى } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله . وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن ابن عباس : « أن رجلاً كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال ، فكان أعطاني بنخلتي المائلة إلى دار فلان نخلة في الجنة ، فقلت : لقد أعطيت ، ولكن يعجبني ثمرها ، ولي نخل كثير وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : إني لأقول هذه السورة نزلت في السماحة والبخل { والليل إذا يغشى } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { إنا أعطيناك الكوثر } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير وعائشة مثله . وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن ميمون قال : لما طعن عمر وماج الناس تقدم عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين وأخرج البيهقي عن ابن شبرمة قال : ليس في القرآن سورة أقل من ثلاث آيات . وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى : { إنا أعطيناك الكوثر } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام عن يساره فطارا به حتى بلغ السموات العلى فلما رجع قال : " سمعت تسبيحا في السموات العلى مع تسبيح كثير سبحت السموات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلو بما علا سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى " وأخرج ابن والسادسة سبحان الملك القدوس والسابعة سبحان الذي ملأ السموات السبع والأرضين السبع عزة ووقارا وأخرج ابن ويحقها أن تنقض والذي نفس محمد بيده ما فيها موضع شبر إلا فيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده " وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ينادي مناد من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4961- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يحدث 4962- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا حسن بن عطية قال، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن وذكره ابن حبان في الثقات . ولد سنة 184 ، ومات سنة 280 . و"زيد" هو : زيد بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي ، قال ابن سعيد"كان يسكن الرها ، ومات بها" . كان ثقة كثير الحديث ، فقيها ، راوية للعلم . مات سنة 125 ، وهو ابن ست وثلاثين سنة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 8769 - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد: الكلالة الميت الذي لا ولد له علية، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد قال، كنا مع حميد بن عبد الرحمن في سوق الرقيق، قال: فقام من عندنا ثم فقال: يا رسول الله، لي مال كثير، وليس لي وارثٌ إلا كلالة، فأوصي بمالي كله؟ فقال: لا. (3) __________ ( قال ابن سعد: "كان ثقة ، وله أحاديث". وكلاهما مترجم في التهذيب. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب: 444 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4: 119 وقال: "أخرجه الثلاثة" يعني ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فقال : ابن عباس : بيني وبين من انكر ذلك كتاب الله ، ان الله يقول في يوم أحد : ولقد صدقكم الله وعده إذ ذلك الموضع على اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فضرب بعضهم بعضا التبسوا ، وقتل من المشركين ناس كثير اعل هبل يعني الهه - اين ابن أبي كبشة ؟ اين ابن أبي قحافة ؟ اين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : الا اجيبه يا رسول قال أبو سفيان يا ابن الخطاب اين ابن أبي كبشة ؟ اين ابن أبي قحافة ؟ اين ابن أبي الخطاب ؟ فقال عمر : هذا
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ووضعتها في السبع الطوال. 1 وفي إسناد هذا الحديث "يزيد الفارسي"، لم يرو عنه هذا الحديث غير عوف ابن أبي قال ابن حجر: هو غير يزيد ابن هرمز الذي خرّج له مسلم التقريب 2/372. وقد انفرد بروايته. قال البخاري في التاريخ الكبير 8/367 قال لي علي - يعني ابن المديني - قال عبد الرحمن - يعني ابن مهدي -: يزيد الفارس هو ابن هرمز، قال: فذكرته ليحيى فلم يعرفه، قال: وكان يكون مع الأمراء. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 4/44 برواية الترمذي ثم نسبه إلى أحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان والحاكم
معالم التنزيل
الله تعالى. 3- محمد بن جرير الطبري: الإمام الفرد الحافظ أبو جعفر، صاحب التصانيف من أهل طبرستان سمع ابن قال ابن خزيمة: ما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير، ولكن ظلمته الحنابلة. والتفسير والقراءات واختلاف العلماء وتاريخ الرجال وغيرهم، توفي سنة 310 هـ «تذكرة الحفاظ» (2/ 710) . 4- ابن المقرئ وغيره، وسمع ابن الصائغ وخلقا، توفي سنة 318 هـ (تذكرة الحفاظ) (3/ 772) . 5- ابن أبي حاتم: الإمام ويتعرض أيضا للقراءات لكن مع الاختصار، وقد تحاشى رحمه الله ما ولع به كثير من المفسرين من مباحث الإعراب