مباحث في علوم القرآن

مباحث في علوم القرآن الفصل الثالث: علم المكي والمدني 2- أن كل سورة فيها لفظ "كلا" فهي مكية. ولم ترد إلا في النصف الأخير من القرآن1. 3- كل سورة فيها {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} وليس فيها {يَا أَيُّهَا }2 مع أن كثيرا من العلماء يرون أنها مكية. 4- كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة فهي مكية سوى البقرة3 . 5- كل سورة فيها قصة آدم وإبليس فهي مكية سوى البقرة أيضًا4. 6- كل سورة تفتتح بحروف التهجي : {الم} و{ الر} ونحو ذلك فهي مكية سوى الزهراوين وهما البقرة وآل عمران، وفي سورة الرعد خلاف، فبعضهم يرى أنها مدنية

القراءات وأثرها في علوم العربية

. (¬2) سورة البقرة الآية 245 (¬3) سورة الحديد الآية 11 (¬4) سورة البقرة الآية 261 (¬5) سورة التغابن الآية 17 (¬6) سورة النساء الآية 40 (¬7) سورة هود الآية 20 (¬8) سورة آل عمران الآية 130

الأساس في التفسير

في السياق: [وفيها عرض سريع لمضمون الآيات السابقة من السورة وصلتها بالمحور] دلتنا الآيات السابقة من سورة ولذلك كله صلة بمقدمة سورة البقرة التي حدثتنا عن الإيمان والكفر والنفاق فههنا نجد أن هذه الآيات تحدّثنا سياق ذلك عرفنا حكمة الامتحان والفتنة، وهي أن يتميّز المؤمن الصادق من الكاذب، وصلة هذه المعاني بمقدمة سورة البقرة مما لا يخفى.

الأساس في التفسير

وتتواصل، والمقاطع تتكامل معانيها وتتواصل، والفقرات تتكامل معانيها وتتواصل، وكلّ ذلك بما يكمّل معاني سورة النساء، فبين السورتين تكامل، كل ذلك والسورة مشدودة إلى محورها في سورة البقرة تفصّل فيه. والملاحظ أن الآية الأولى في محور سورة المائدة ختمت بقوله تعالى: وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ مرتبطة بما قبلها من القسم الثالث، وبما قبلها من مضمون السورة، وأنّها كذلك مرتبطة بمحور السورة من البقرة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكر أهل التفسير في معنى {الغيب} [البقرة: 3]، ثلاثة أقوال: أحدها: ما جاء من عند الله، وهو قول ابن عباس ولفظه: "من آمن بالله، فقد آمن بالغيب". (¬6) أنظر تفسير ابن أبي حاتم (71): ص 1/ 36. ص 1/ 36. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (275): ص 1/ 236. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (276): ص 1/ 236 - 237. (¬10 ) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (67): ص 1/ 36. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (68): ص 1/ 36. (¬12) أنظر: تفسير 241، وابن أبي حاتم (74): ص 1/ 37. (¬18) تفسير الطبري (284): ص 1/ 242.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وهو من معنى الاسترقاق بمعزل". (¬4) التفسير البسيط: 2/ 505. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 192. (¬6) تفسير البغوي : 1/ 91. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 176. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 49. (¬9) تفسير المراغي: 1/ 110. (¬10) البحر المحيط: 1/ 164. (¬11) انظر: تفسير الطبري: 2/ 48. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (899): ص 2/ 48، وتفسير ابن أبي حاتم (507): ص 1/ 106. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (900): ص 2/ 48. (¬14) أنظر: تفسير الطبري (901 )، و (902): ص 2/ 48 - 49. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (903): ص 2/ 49. (¬16) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/ 186

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الطبري (1040): ص 2/ 117. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 277 - 278. الطبري (1039): ص 2/ 117. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (1042): ص 2/ 118. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (1038): ص 2/ 117. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (1041): ص 2/ 117. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (594): ص 1/ 120، وانظر عنهما. (¬10) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 143. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 99. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (595): ص 1/ 120. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (596): ص 1/ 120. (¬14) تفسير الطبري: 2/ 119. (¬15) تفسير الثعلبي:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 265]، "أي: لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد" ( : تفسير الطبري: (6083): ص 5/ 539، ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 328. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 521 . (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 521. (¬6) المحرر الوجيز: 1/ 360. (¬7) تفسير الطبري (6088): ص 5/ 539 - 540. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (6089): ص 5/ 540. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (6090): ص 5/ 540. (¬10) تفسير الآلوسي: 2/ 36. (¬14) تفسير الطبري: 5/ 541. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 3/ 327. (¬16) أنظر: المحرر الوجيز

التفسير البسيط

التوبة: 67] ويأتي بسط الكلام في النسيان ووجوهه عند قوله: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أنه حق فتتبعونه (¬7). ¬__________ (¬1) ذكره ابن جرير عن ابن عباس "تفسير الطبري" انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 95، "تفسير ابن عطية" 1/ 275، "زاد المسير" 1/ 75، "تفسير ابن كثير" 1/ 91 . (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 259، و"تفسير ابن عطية" 1/ 275، "زاد المسير" 1/ 75. (¬3) انظر: "البسيط" الرازي" 3/ 46. (¬6) "تفسير الثعلبي" 1/ 68 ب، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 259، و"تفسير البغوي" 1/ 88. (¬