الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بغيظهم قال أبو سفيان وأصحابه لم ينالوا خيرا قال لم يصيبوا من محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه ظفرا وكفى الله المؤمنين القتال انهزموا بالريح من غير قتال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وكفى الله المؤمنين القتال قال بالجنود من عنده والريح التي بعث عليه وكان الله قويا في أمره عزيزا الفريقان جميعا فخذل بين الناس فانطلق الأحزاب منهزمين من غير قتال فذلك قوله وكفى الله المؤمنين القتال من يحمي أعراض المسلمين قال كعب رضي الله عنه أنا يا رسول الله قال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه أنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُفْيَان وَأَصْحَابه {لم ينالوا خيرا} قَالَ لم يُصِيبُوا من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ظفراً وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال انْهَزمُوا بِالرِّيحِ من غير قتال وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله وَكفى {الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال} قَالَ بالجنود من عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب ردهم الله {بغيظهم لم ينالوا خيرا} فَقَالَ النَّبِي من يحمي أَعْرَاض الْمُسلمين قَالَ كَعْب رَضِي الله عَنهُ أَنا يَا رَسُول الله قَالَ عبد الله بن رَوَاحَة رَضِي الله عَنهُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لم تزود بالأخبار فقال أبو بكر ليس هكذا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنى والله ما أنا بشاعر ولا ينبغى لى وهذا يرد ما نقلناه عن الخليل سابقا أن الشعر كان أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من كثير من الكلام وأخرج ابن أبى شيبة وأحمد عنها قالت كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن عباس قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتمثل من الأشعار ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج البيهقى فى سننه عن عائشة قالت ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا المشركون، فصالحهم نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أن يرجع من عامه ذلك، ثم يرجع من العام ، وقصَّروا، حتى إذا كان من العام المقبل، أقبل نبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه حتى دخلوا مكة بن عبد العُزَّى، وحفص بن فلان إلى النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليصالحوه فلما رآهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيهم سُهَيل بن عمرو، قال: قد سهَّل الله لكم من أمركم، القوم ماتُّون إليكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد وهو الذي تسمعون صوته والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب وأخرج اشتد زجره احتك السحاب واصطدم من خوفه فتخرج الصواعق من بينه وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله - قال : ما خلق الله شيئا أشد سوقا من السحاب ملك يسوقه والرعد صوت الملك يزجر به والمخاريق يسوقه بها وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو أنه سئل عن الرعد فقال : ملك وكله الله بسياق السحاب فإذا أراد الله - رضي الله عنه - قال : إن الرعد ملك من الملائكة وكل بالسحاب يسوقها كما يسوق الراعي الإبل وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفعل بنا ؟ فأنزل الله وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا قال : الفضل الكبير : الجنة وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اجتمع عتبة وشيبة وأبو جهل وغيرهم فقالوا : أسقط السماء علينا كسفا أو ائتنا بعذاب أو امطر علينا حجارة من السماء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما ذاك الي إلى الله إلى الشهادة أن لا إله إلا الله بإذنه قال : بأمره وسراجا منيرا قال : كتاب الله يدعوهم اليه وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا وهي الجنة ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم قال : اصبر على أذاهم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
العالية رضي الله ، عنه قال : ان اليهود اتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : ان الدجال يكون منا فأنزل الله : ان الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه قال : لا يبلغ الذي يقول فاستعذ بالله فامر نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ان يتعوذ من فتنة الدجال لخلق السموات والأرض اكبر من خلق الناس الدجال . 18441 عن كعب الاحبار رضي الله ، عنه في قوله : ان الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان قال : هم اليهود نزلت فيهم فيما ينتظرونه من امر الدجال .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) حصيراً يصلي عليه من الليل ، فتسامع الناس به فاجتمعوا فخرج كالمغضب وكان بهم رحيماً فخشى ان يكتب عليهم قيام الليل فقال : " يا ايها الناس كلفوا من الاعمال ما تطيقون ، فان الله لا يمل من يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل . 19011 حدثنا أبو زرعة ، حدثنا عبيد الله بن يقوم الليل ما امره وكانت طائفة من اصحابه يقومون معه ، فأنزل الله عليه بعد عشر سنين : ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك إلى قوله : واقيموا الصلاة فخفف الله تعالى عنهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا المشركون، فصالحهم نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أن يرجع من عامه ذلك، ثم يرجع من العام ، وقصَّروا، حتى إذا كان من العام المقبل، أقبل نبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه حتى دخلوا مكة بن عبد العُزَّى، وحفص بن فلان إلى النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليصالحوه فلما رآهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيهم سُهَيل بن عمرو، قال: قد سهَّل الله لكم من أمركم، القوم ماتُّون إليكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرَّعْد ملك من الْمَلَائِكَة اسْمه الرَّعْد وَهُوَ الَّذِي تَسْمَعُونَ صَوته والبرق سَوط من نور يزْجر خَوفه فَتخرج الصَّوَاعِق من بَينه وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ عَنهُ - قَالَ: مَا خلق الله شَيْئا أَشد سَوْقاً من السَّحَاب ملك يَسُوقهُ والرعد صَوت الْملك يزْجر بِهِ : ملك وَكله الله بسياق السَّحَاب فَإِذا أَرَادَ الله أَن يَسُوقهُ إِلَى بلد أمره فساقه فَإِذا تفرق عَلَيْهِ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عِكْرِمَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: إِن الرَّعْد ملك من الْمَلَائِكَة