الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شرط مقدر ، وتفيد معنى المفاجأة كما تقدم عند قوله تعالى : { فَقَدْ كَذَّبُّوكم بِمَا تَقُولون } في سورة الفرقان ( 19 ) ، أي إذا كان كذلك فهذا يوم البعث كالفاء في قول عباس بن الأحنف: قالوا خراسانُ أقصى ما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{إنا كنا منذرين} أي : لنا صفة الإرسال بالقدرة عليها في كل حين والإرسال لمصالح العباد لا بد فيه من الفرقان الليلة ، فيدل على أنها ليلة القدر للأحاديث الواردة في أن الكتب كلها نزلت فيها ، وكذلك قوله تعالى في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صفات من لا يصح أن يعبد { واتخذوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [ الفرقان متلبساً به ، هو تكليف الخلق ، وابتلاؤهم أيهم أحسن عملاً ، ثم جزاؤهم على أعمالهم ، كما قال تعالى فى أول سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لانتفاء غيره فدل على أن ذلك الركون القليل لم يحصل وسادسها : قوله : {كذلك نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [ الفرقان أخذ يتكلم في أن رواة هذه القصة مطعون فيهم ، وأيضاً فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي عليه السلام قرأ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المؤمنون : 27 ] وكان له امرأتان ، واحدة كفرت به وخانته هي وولدها كنعان ، والتي ذُكرت في قول الله تعالى في سورة الله عليه وسلم كما قال تعالى : { كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونزلت سورة الفتح في عودته صلى الله عليه وسلم من صلح الحديبية. وكذلك يوم بدر كان يوم الفرقان ، فرق الله فيه بين الحق والباطل ونصر فيه المسلمين مع قلتهم على المشركين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مفردات سورة الفرقان الهباء قال أبو عبيدة والزجاج : مثل الغبار يدخل الكوة مع ضوء الشمس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بيان الحق الغزنوى : سورة الفرقان (تبارك) [1] تعالى ، اشتق من البرك ، وهو طائر يحلق في الهواء ، ولا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُهُمْ وَلاَ يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الكافر على رَبِّهِ ظَهِيراً } [ الفرقان وسيأتي إن شاء الله تعالى زيادة لهذا المبحث في سورة " طارق ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : سورة المعارج { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } قرأ أهل المدينة والشام سأل بغير همز : أحدهما أن تكون الباء في قوله { بِعَذَابٍ } بمعنى عن كقوله سبحانه : { فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً } [ الفرقان