الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : بل ادّارك علمهم في الآخرة ، وعلمهم في الآخرة أنهم كانوا يقولون لا نبعث ولا نعذب وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ، وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للاستحقاق أو هو لي دائماً لا يزوال فاللام للملك وهو يشعر بالدوام ولعل الأول أقرب. { وَمَا أَظُنُّ الساعة تقدير قيامها { إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى } أي للحالة الحسنى من الكرامة ، والتأكيد بالقسم هنا ليس لقيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوم القيامة {لقضي بينهم} أي : في الدنيا فيما اختلفوا فيه من إنصاف المظلوم من ظالمه قال تعالى : {بل الساعة {إليه} أي : المحسن إليك لا إلى غيره {يرد علم الساعة} أي : لا سبيل إلى معرفة وقت ذلك اليوم ولا يعلمه إلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذي نقوله : إن الإبهام وقع وقت الخطاب المتقدم على أمر الساعة ، لا وقت الإتيان بها. إلى المدى سبقاً فمن أنتما ولما ذكر تعالى أمر الساعة وأنها كائنة لا محالة ، فكان في ذلك دلالة على النشأة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتعقبه في البحر أيضاً بأن الشك بعيد لأن هذا اختبار من الله تعالى عن أمر الساعة والشك مستحيل عليه سبحانه إلى المدى سبقا فمن أنتما وقيل : المعنى وما أمر إقامة الساعة المختص علمها به سبحانه وهي اماتة الاحياء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و { الساعة } : علم بالغلبة على وقت فناء هذا العالم ، وهي من جملة غيب الأرض. والمقصود : إنذارهم وتحذيرهم من أن تبغتهم الساعة ليقلعوا عمّا هم فيه من وقتتِ الإنذار.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وإنه} أي : عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي : نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم "يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما ، وعنده علم الساعة ، وإليه ترجعون. وهو الذي يعلم وحده علم الساعة وإليه المرجع والمآب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعنى ما ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم. يومئذ) ظرف منصوب مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق بـ (عدوّ) ، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي يوم إذ تأتيهم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : أي أنَّى ينفعهم قولهم : "إِنَّا مُوْمِنُونَ" بعد ظهور العذاب غداً أو بعد ظهور أعلام الساعة ، فقد ومن قال : إن الدخان منتظر قال : أشار بهذا إلى ما يكون من الفرجة بين آية وآية من آيات قيام الساعة.