صفوة التفاسير
الناس بأموالهم التي جمعوها ، وثرواتهم التي كدسوها ، وهي لا تنفعهم في يوم القيامة شيئا ، وذكرتهم بحكمة الله وختمت السورة بذكر نموذج للمؤمن الصالح ، الذي ينفق ماله في وجوه الخير ، ليزكي نفسه ويصونها من عذاب الله ، وضربت المثل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، حين اشترى بلالا وأعتقه في سبيل الله [ وسيجنبها الأتقى ، اللغة : [ تجلى ] انكشف وظهر [ شتى ] متفرق ومختلف [ الحسنى ] الكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد [ اليسرى فقال له : أنت أفسدتة على فأنقذه مما ترى ، فاشتراه أبو بكر وأعتقه في سبيل الله ، فقال المشركون : إنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل ابن حيان قال : بلغنا أن رجلاً من الأنصار وامرأته أسماء بنت مرشدة صنعا للنبي A طعاماً فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا! انه ليدخل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد كل منهما بغير إذن ، فأنزل الله في ذلك { يا أيها الذين آمنوا وأخرج ابن مردويه عن ثعلبة القرظي عن عبد الله بن سويد قال : سألت رسول الله A عن العورات الثلاث فقال « قيل : فإن الناس لا يعملون بها قال : الله المستعان .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وروى أن مدلج بن عمرو: وكان غلاما أنصاريا: أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهر إلى عمر ليدعوه هذه الآية «2» : وهي إحدى الآيات المنزلة بسبب عمر رضى الله تعالى عنه. وقيل: دخل عليها غلام لها كبير في وقت كرهت دخوله، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن خدمنا وغلماننا هكذا نقله الثعلبي والواحدي والبغوي وابن عباس رضى الله عنهما بغير سند. (3) . قوله «وقيل نزلت في أسماء بنت أبى مرشد» لعله مرثد، كما في عبارة النسفي. (ع) (4) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال طلحة بن عبيد الله : لو قبض النبي صلى الله عليه و سلم تزوجت عائشة رضي الله عنها فنزلت ان تؤذوا رسول الله قال : نزلت في طلحة بن عبيد الله لانه قال : اذا توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم النبي صلى الله عليه و سلم : لو قد مات رسول الله صلى الله عليه و سلم تزوجت عائشة أو أم سلمة فانزل وحج ماشيا في كلمته " وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : خطبني علي رضي الله عنه فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها فاتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : ان أسماء متزوجة عليا فقال لها النبي
تفسير النسفي - دار النفائس
قربتهم وكثرتهم لو شفعوا بأجمعهم لأحد لم تغن شفاعتهم شيئاً قط ، ولا تنفع إلا إذا شفعوا من بعد أن يأذن الله [النجم : 27] أي كل واحد منهم 289 { تَسْمِيَةَ الانثَى } [النجم : 27] لأنهم إذا قالوا للملائكة بنات الله والتوهم { فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا } [النجم : 29] فأعرض عمن رأيته معرضاً عن ذكر الله أو بسبب ما عملوا من السوء { وَيَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } [النجم : 31] بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى ، والمعنى أن الله عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن
التفسير البسيط
قال أبو علي: قوله ([أذن الله] (¬2) أن {تُرْفَعَ}) صفة للبيوت، والعائد منها إلى البيوت الذكر الذي في قوله قوله {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} قال مقاتل: يوحّد الله فيها (¬4). ¬__________ = قال العلامة الشنقيطي الثاني: الرفع المعنوي، وذلك يكون بأداء عبادة الله فيهان وصونها عما ينجسها حسيًّا كان أو معنويًا كارتكاب ولهذا كان مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مبنيًّا بالجريد والنخل ومع ذلك كانت عمارته أعظم من اليوم الثاني: تُذكر فيها أسماؤه الحسنى. قاله ابن جرير.
زهرة التفاسير
الدنيا، فيجب أن يكونوا أعلى منزلة في الآخرة، وكانوا يقسمون بأن هؤلاء الفقراء أتباع النبيين لن ينالهم الله أهم الذين ترونهم رأي العين في رحمة الله تعالى في جنة الخلد، أهؤلاء والإشارة إليهم وهم في الجنة تجري من تحتهم الأنهار، (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ)، أن الله لَا ينالهم برحمة، والتنكير الذي جاء على أي أنهم أقسموا أن الله تعالى لَا ينالهم بأي رحمة مهما صغرت وضؤلت. ، وإن الله تعالى يجزيهم أحسن الجزاء فما كان قسمهم إلا تكذيبا للأنبياء الذين وعدوهم الحسنى في الآخرة،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإحاطة به. ( فصل ) تمسك بظاهر الآية قوم من أهل البدع ووهم الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وقالوا : إن الله تبارك وتعالى لا يراه أحد من خلقه وإن رؤيته مستحيلة عقلاً ، لأن الله أخبر أن الأبصار لا تدركه وإدراك تبارك وتعالى للمؤمنين في الآخرة قال الله تبارك وتعالى : { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } ففي هذه أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وقال تعالى : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } قال الشافعي رحمه الله وزيادة } وفسروا هذه الزيادة بالنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى يوم القيامة.
أضواء البيان
قال البغوي رحمه الله في تفسير هذه الآية: {غَيْرَ بَعِيدٍ} ينظرون إليها قبل أن يدخلوها. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} , قال بعض العلماء: المزيد النظر إلى وجه الله الكريم، ويستأنس لذلك بقوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:26]، لأن الحسنى الجنة، والزيادة النظر، والعلم عند الله تعالى. بحمده جل وعلا أطراف النهار، قد ذكره الله في غير هذا الموضع؛ كقوله تعالى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ففي "صحيح البخاري" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض" كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: ملك نصه: فصل في بيان ما اجتمعت عليه الأمة من السنن وأمور الديانة التي خلافها بدعة وضلالة - ثم قال - إن الله - سبحانه وتعالى - اسمه له الأسماء الحسنى والصفات العلى لم يزل بجميع صفاته وهو سبحانه موصوف بأن له علمًا المرسلة" لابن القيم 1/ 283 - 284، 4/ 359، 422، "تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد" لسليمان بن عبد الله