الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتارة يغلب عليها الخوف فتقول ( وزادى قليل ما أراه مبلغي أللزاد أبكي أم لطول مسافتي ( أتحرقني بالنار يا غاية المنى فأين رجائي فيك أين محبتي ويح قلبك ما هذه القسوة أتغلبك وأنت رجل نسوة كانت أم هارون من العابدات
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقوله: {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} يراد بهم جميع المطيعين من الرّجال والنساءِ. ورفع الخوف عن أَهل الصّلاح فى الدّارين: {فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
التفسير الواضح
في الألف نَكِيرِ المراد: فكيف كان عقابي وعذابي مَثْنى وَفُرادى المراد: وحدانا وجماعات مِنْ جِنَّةٍ: من جنون يَقْذِفُ بِالْحَقِّ المراد: يبين الحجة ويرمى بها الباطل فَزِعُوا الفزع: الخوف والاضطراب فَلا فَوْتَ
تفسير مقاتل بن سليمان
وكيفية البعث والنشور، وإرسال موسى إلى فرعون، والمنة بخلق السماء والأرض، وتحقيق هول القيامة، وبيان حال من آثر الدنيا، والخبر عن حال أهل الخوف، واستعجال الكافرين بالقيامة وتعجبهم منها فى حال البعث فى قوله: «
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خَلْفَهُمْ } استئنافٌ وقع تعليلاً لما قبله وتمهيداً لما بعده فإنهم لعلمهم بإحاطته تعالى بما قدموا وأخروا من الخشية الخوفُ مع التعظيم ولذلك خص بها العلماءُ ، والإشفاق الخوفُ مع الاعتناء فعند تعديتِه بمن يكون معنى الخوف
التفسير الواضح
الألف نَكِيرِ المراد : فكيف كان عقابي وعذابي مَثْنى وَفُرادى المراد : وحدانا وجماعات مِنْ جِنَّةٍ : من جنون يَقْذِفُ بِالْحَقِّ المراد : يبين الحجة ويرمى بها الباطل فَزِعُوا الفزع : الخوف والاضطراب فَلا
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
الباهرات كالعصا واليد ، ثم إن الله تعالى قال له بعد ذلك : إنني معكما أسمع وأرى فكيف وقع الخوف في قلبه ؟ أجيب بأوجه أحدها : أنه خاف من جهة أن سحرهم من جنس معجزته أن يلتبس أمره على الناس ، فلا يؤمنوا به بقوله تعالى : {قلنا لا تخف} من شيء من أمرهم ولا غيره ، ثم علل ذلك بقوله تعالى ، وأكده أنواعاً من التأكيد شيئاً كثيراً ، فعلم كل من رأى ذلك حقيته ، وبطلان ما فعل السحرة ، فبادر السحرة منهم إلى الخضوع لأمر الله {فألقي السحرة} أي : فألقاهم ما رأوا من أمر الله تعالى بغاية السرعة ، وبأيسر أمر {سجداً} على وجوههم لله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتسليم والتفويض: حصل له الرضى ولا بد ولكن لعزته وعدم إجابة أكثر النفوس له وصعوبته عليها لم يوجبه الله الجنان وما فيها فمن رضي عن ربه رضي الله عنه بل رضي العبد عن الله من نتائج رضى الله عنه فهو محفوف بنوعين من رضاه عن عبده: رضي قبله أوجب له أن يرضى عنه ورضى بعده هو ثمرة رضاه عنه ولذلك كان الرضى باب الله الأعظم بما منه وأما الرضى به: فأعلى من هذا وأفضل ففرق بين من هو راض بمحبوبه وبين من هو راض بما يناله من محبوبه من حظوظ نفسه والله أعلم فصل وليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره بل ألا يعترض على
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ويقولون طاعة الآية نزلت في المنافقين باتفاق المفسرين المعنى يقولون لك يا محمد أمرنا طاعة فإذا خرجوا من عندك اجتمعوا ليلا وقالوا غير ما أظهروا لك وبيت معناه فعل ليلا وهو مأخوذ من بات أو من البيت لأنه ملتزم والعجلة فتأثيرها في القلب ضعيف قال النووي رحمه الله وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة ويدل قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث انتهى قال ع والتدبر هو النظر كتاب الله فالواجب أن يتهم نظره ويسأل من هو أعلم منه وقوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف الآية
التفسير الوسيط
ما في السموات والأرض من نعم لا تعد ولا تحصى، وكلها منه- تعالى- وحده، لا من أحد سواه. والضمير في قوله- تعالى- مِنْهُ يعود إلى الله- عز وجل-، والجار والمجرور حال من ما أيضا، أى: جميعا كائنا ثم أمر الله- تعالى- نبيه صلّى الله عليه وسلّم أن يحض المؤمنين على التجاوز والصفح، عما يصدر من المشركين من كلمات بذيئة، ومن أفعال قبيحة، حتى يأتى الله بأمره.. والرجاء هنا: بمعنى الخوف. والمراد بأيام الله: وقائعه بأعدائه.