الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منافاة بين كون هذه الآية نازلة في الدخان الذي كان يتراءى لقريش من الجوع ، وبين كون الدّخان من آيات الساعة قريش عند الجهد ، والجوع هو سبب النزول ، وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذي هو من أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجيب بأن الاعتقاد المنفي لا ينافي ظاهر حالهم بل يقررها على أتم وجه ، وقيل المستثنى ظن أمر الساعة والمستثنى منه مطلق الظن كأنه قيل لا ظن ولا تردد لنا إلا ظن أمر الساعة والتردد فيه فالكلام لنفي ظنهم فيما سوى ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعل مضارع معطوف على ترونها وإنما جمع في الأول وأفرد في الثاني لأن الرؤية الأولى علقت بالزلزلة أو الساعة والجملة مستأنفة مسوقة لذكر من غفل عن الجزاء في ذلك وكذب به والمناسبة بينها وبين ما تقدم من ذكر أهوال الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِّنْهُ } : أي في شك مما ألقى الشيطان ، وذكر تعالى في هذه الآية : أنهم لا يزالون كذلك ، حتى تأتيهم الساعة وذلك يوم القيامة وقوله : يومئذ : أي يوم إذ تأتيهم الساعة ، أو يأتيهم عذاب عقيم ، وكل ذلك يوم القيامة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقريب منه ما روي أن رجلاً من المسلمين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم "متى الساعة؟ فقال له : مَاذا أعددت فإن هذه الأحوال المذكورة في الآية مما يقع عند حلول الساعة وقيام القيامة فكان ذلك شيئاً من تعيين وقته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقريبية ، لكن التقريب في عَدِّ البشر ، أما في حساب الحق سبحانه فهو منتهى الدقة ، كما لو سُئلت مثلاً عن الساعة ، فتقول : الساعة العاشرة إلا دقيقة ونصفاً ، يعني : منتهى ما في استطاعتك من حساب الوقت .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعده مقول قال نديا (كاف) ومثله من قرن وكذا ورئيا وكذا مدا وجواب إذا محذوف تقديره إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا وأما الساعة (جائز) للابتداء بالتهديد وأضعف جندا (تام) ومثله هدى عند أبي حاتم وكذا مردا وولدا لأنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالهم ، وأنْ يذكروا أنهم انصرفوا لبعض شأنهم ، والرسول قائم في أمر لشئون الدنيا كلها إلى أنْ تقوم الساعة فكأنه إنْ شارك في هذا الاجتماع فسيستفيد كفرد ، وستستفيد أمته : المعاصرون منهم والآتُون إلى أنْ تقومَ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السجن بلا غل ولا قيد مثلاً ويجوز أن يكونوا متألمين حالة موتهم نحو تألم الكافر بعد موته وقبل قيام الساعة المرفوع إذا أدخل الله تعالى الموحدين النار أماتهم فيها فإذا أراد سبحانه أن يخرجوا أمسهم العذاب تلك الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في { هل أتاك حديث الغاشية } قال : الساعة { وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة } الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة { هل أتاك حديث الغاشية } قال : حديث الساعة