الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} الآية: 4 أخرج الحاكم من طريق السدي1 عن مرة الهمداني2 عن ابن مسعود3 قال يحيى القطان: لا بأس به، وقال أحمد: ثقة، وقال ابن معين: في حديثه ضعف، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: هو عندي صدوق، وقال الفلاس عن ابن مهدي: ضعيف. هذا الإسناد من أكثر الأسانيد دورانا في كتب التفسير المسندة، وبخاصة تفسير الطبري، ولأئمة الحديث كلام فيه رجاله، وفي هذا التفسير الذي جمعه السدي بهذه الأسانيد، وقد تعرّض له الطبري نفسه فقال: "وقد ذكر السدي عن ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[230] ومن طريق أصحاب ابن مسعود منهم علقمة1 مثله2. [231] ومن طريق الحكم3 عن مقسم عن ابن عباس: الفئ الجماع4 عابد، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وغيرهم، وهو من أشهر رواة ابن أما أثر علقمة فأخرجه ابن جرير رقم4532 حدثنا عمران، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عامر، عن حماد، عن أخرجه ابن جرير الأرقام من 4509 إلى 4512 من طرق عن عن الحكم بن عتيبة، به مثله. انظر: تفسير الطبري 4/373-374. 5 هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

لم يكن معي إلا أم القرآن؟ قال: هي حسبك، هي أم الكتاب، وهي أم القرآن، وهي السبع المثاني 2. [1229] في تفسير ابن أبي حاتم عن أبي هريرة مرفوعا: "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُعْطِيْتُمُوه"، أي أخرجه ابن جرير 14/58-59 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، عن إبراهيم بن الفضل المدني، عن المقبري، به لم أعثر على إسناده، وفي البخاري رقم4704 من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله أثر عمر أخرجه 14/54 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الترمذي عن عبد، وقال: "غريب، رواه غير واحد عن إسرائيل مرفوعا، ورواه عبد الملك بن أبحر عن ثوير عن ابن عمر موقوفا، ورواه الثوري عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا أيضا، قال: ولا نعلم أحداً ذكر فيه مجاهداً غير الثوري بالعنعنة" 1. [3155] أخرجه ابن مردويه من أربعة طرق عن إسرئيل عن ثوير قال "سمعت ابن عمر"2. أخرجه الترمذي رقم3330 - في تفسير سورة القيامة - حدثنا عبد بن حميد، أخبرني شبابة، عن إسرائيل، به. /509 وأبو نعيم في الحلية 5/87 من طريق أبي معاوية، حدثنا عبد الملك بن أبجر، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الله تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} 2. [3292] وروينا في "فوائد الديباجي" من طريق عيسى3 عن ابن أخرجه الإمام أحمد 2/297، والترمذي رقم3334 - في تفسير القرآن، باب ومن سورة "ويل للمطففين"، والنسائي في جرير 30/98، وابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم930، والحاكم 2/517 كلهم من حديث محمد بن عجلان، عن القعقاع ابن أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق 4/363 بسنده إلى سهل بن أحمد الديباجي، ثنا خليفة، ثنا يحيى بن خلف، ثنا وأخرجه ابن جرير 30/99 حدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن مسعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل: الزبانية أرجلهم في حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر عن قتادة، في قوله: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) قال النبيّ آخر تفسير سورة اقرأ باسم ربك، والحمد لله وحده.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان المروزي، أبنا ابن المبارك، أبنا ابن لهيعة، عن عطاء بن (في إسناده ابن لهيعة وهو عبد الله بن لهيعة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، وعطاء بن دينار لم يسمع من سعيد أما بالنسبة لابن لهيعة فقد روى عنه ابن المبارك وهو أحد العبادلة، ورواية العبادلة عنه صحيحة قبل الإحتراق ، وأما بالنسبة لعطاء بن دينار فإنه يروي تفسير سعيد بن جبير وجادة لأنه وجد هذا التفسير في ديوان الخليفة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) أخرج البخاري (الصحيح- تفسير أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (فمن كان منكم مريضاً) يعني بالمرض: أن يكون (وصححه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (5/206) . كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر رضي الله عنهما قال "تمتع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وصححه الألباني على شرط مسلم (آداب الزفاف ص 103) وللحديث شاهد من رواية ابن عباس - رضي الله عنه -، أخرجه أبو داود في سننه (2/618-620 ح 2164) وفيه تفسير الآية بقوله: أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات، يعني بذلك: أخرج الطبري بسنده الحسن عن ابن عباس قوله (فأتوا حرثكم أنى شئتم) يعني بالحرث: الفرج، يقول: تأتيه كيف شئتت قوله تعالى (وقدموا لأنفسكم) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن عكرمة (وقدموا لأنفسكم) قال: الولد. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان (وقدموا لأنفسكم) يقول: طاعة ربكم وأحسنوا عبادته.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبا عبد الرزاق، أنبا ابن جريح أخبرنى ابن أبي مليكة أن أسماء (وذكره ابن حجر وقال: أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن القاسم بن محمد (فتح الباري 8/242) . وهو في تفسير عبد الرزاق) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (وليخش الذين لو تركوا من