جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَعْلَى، مَقَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§صَافَّاتٍ} [الملك

تفسير القرآن الكريم - المقدم

ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى مفصلاً هذا المديح وهذا الثناء الذي تضمنته هذه الآيات الكريمة في وصف الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنما سجن بظلم عظيم مع ما له من الفضل ونباهةِ الشأن ليتلقاه الملك بما يليق به من الإعظام والإجلال وقد

التفسير من سنن سعيد بن منصور

334 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن عبد الملك بن عطاء ، عن الشعبي قال : « الكعك والسويق (1) » ______

تفسير سفيان الثوري

647: 22: 3- سفين عن إسمعيل بن عبد الملك عن سعيد بن جبير في قوله { إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال يوسف عليه السلام: عياذًا بالله أن نظلم بريئًا بجرم ظالم، فنمسك غير من وجدنا صاع الملك في وعائه، إنا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فتعبر بها عن المقصود كما تقول في نحو: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [طه: 5] أنه كناية عن الملك فإن الاستوى على السرير لا يحصل إلا مع الملك فجعل كناية عنه وكذا قوله تعالى: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ

البرهان في علوم القرآن

نفسها للنبي 5 وللاستحقاق كقوله تعالى ويل للمطففين 6 لهم اللعنة ولهم سوء الدار 7 والفرق بينه وبين الملك أن الملك لما حصل وثبت وهذا لم يحصل بعد لكن هو في حكم الحاصل من حيث ما قد استحق قاله الراغب

الهداية الى بلوغ النهاية

أو على معنى: فيكون ما أراد، و {قَوْلُهُ الحق}: تمام حسن إن جعلت {يَوْمَ يُنفَخُ} نصب بقوله: {وَلَهُ الملك (ويقف على {وَلَهُ الملك}) إن نصبت {يَوْمَ يُنفَخُ}، بمعنى: واذكر.

الهداية الى بلوغ النهاية

قوله: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ}، أمر ملك مصر الأعظم، وهو الوليد بن الريان بالإتيان بيوسف A، لما تبين {فَلَمَّا كَلَّمَهُ}: أي: {فَلَمَّا} كلم الملك يوسف A علم براءته، وحسن عقله.