جمال القراء وكمال الإقراء

ثم من بعد ابن الأخرم أبو بكر السلمي هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن حبيب السلَمي. فهو من ولد أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلمي ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة في أيام الراضي، ومات

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عبد حجراً فقلبه في القلوب حجر ومن عبد نباتاً فقلبه في القلوب نبات، وكذا من عبد دابة {وأشربوا في قلوبهم عليه هوى شيء فقد عبده، فكأن عابد الشمس قلبه سعير وعابد النار قلبه نار وعابد القمر قلبه زمهرير، ومن عبد مثله من الخلق فقد عبد هواه {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} [الفرقان: 43] فمن عبد الله فهو الذي علا عن سواه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب} قَالَ: بِغَيْر حرج إِن شِئْت أَمْسَكت وَإِن شِئْت أَعْطَيْت وَأخرج عبد بن حميد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: مَا أَعْطَيْت أَو أَمْسَكت فَلَيْسَ عَلَيْك فِيهِ حِسَاب وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا من نعْمَة أنعم الله على عبد إِلَّا وَقد سَأَلَهُ فِيهَا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب} قَالَ: إِن أعطيَ أجر وَإِن لم يُعْط لم يكن عَلَيْهِ تبعة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِيسَى يمْكث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة تكون تِلْكَ الْأَرْبَعُونَ أَربع سِنِين يحجّ ويعتمر وَأخرج عبد عَنهُ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: آيَة للساعة خُرُوج عِيسَى بن مَرْيَم قبل يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: نزُول عِيسَى وَأخرج عبد {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: نزُول عِيسَى علم للساعة وناس يَقُولُونَ: الْقُرْآن علم للساعة وَأخرج عبد عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: هَذَا الْقُرْآن بخفض الْعين وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عَطاء فِي قَوْله: {وَجعل الْقَمَر فِي قَوْله: {وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا} قَالَ: وَجهه يضيء السَّمَوَات وظهره يضيء الأَرْض وَأخرج عبد بن حميد عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ: اجْتمع عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَكَعب الْأَحْبَار وَكَانَ بَينهمَا بعض العتب فتعاتبا فَذهب ذَلِك فَقَالَ عبد الله بن عَمْرو لكعب: سلني عَمَّا شِئْت وَلَا تَسْأَلنِي عَن قَالَ: نعم ألم تروا إِلَى قَول الله: {خلق سبع سماوات طباقاً} {وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا} وَأخرج عبد

الموسوعة القرآنية

فولد قصى بن كلاب أربعة نفر وامرأتين: عبد مناف بن قصى، وعبد الدار بن قصى، وعبد العزى بن قصى، وعبد قصى فولد عبد مناف- واسمه المغيرة بن قصى- أربعة نفر: هاشم ابن عبد مناف، وعبد شمس بن عبد مناف، والمطلب بن عبد مناف، ونوفل ابن عبد مناف.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الخدري = سعد بن مالك أبو سعيد السيرافي: 4/211 أبو سفيان = طلحة بن نافع القرشي أبو سفيان بن الحارث بن عبد 300, 402, 427, 6/3, 94, 97, 99, 109, 110, 111, 112, 121, 126, 132, 7/32, 8/87, 100, 762 أبو سلمة بن عبد أبو سليمان الخطابي = حمد بن محمد أبو سليمان الداراني: 5/634, 7/79, 8/407 أبو سليمان الدمشقي = محمد بن عبد الله بن سلمة أبو طارق: 2/362 أبو طالب (الراوي عن الإمام أحمد): 5/248 أبو طالب القبيطي = عبد اللطيف بن محمد بن علي أبو طالب اليوسفي = عبد القادر بن محمد بن يوسف (1/481)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَسْعُود قَالَ: إِذا حَال بَينه وَبَينهَا مرض أَو سفر أَو حبس أَو شَيْء يعْذر بِهِ فإشهاده فَيْء وَأخرج عبد شَيْء فَلَا يَسْتَطِيع أَن يَطَأهَا قَالَ: إِذا فَاء بِقَلْبِه وَلسَانه وَرَضي بذلك فَهُوَ فَيْء وَأخرج عبد وَعبد بن حميد عَن أبي قلَابَة قَالَ: إِذا فَاء فِي نَفسه أَجزَأَهُ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد كَفَّارَة لِأَن الله تَعَالَى قَالَ {فَإِن فاؤوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم} أَي لتِلْك الْيَمين وَأخرج عبد قَالَ: كَانُوا يرجون فِي قَول الله {فَإِن فاؤوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم} أَن كَفَّارَته فيئه وَأخرج عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب } قال وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال : ما أعطيت ، أو أمسكت ، فليس عليك فيه حساب. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : ما من نعمة أنعم الله على عبد إلا وقد سأله فيها الشكر إلا وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : إن الله أعطى سليمان عليه السلام ملكاً هنيئاً فقال الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله { وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب } أي حسن مصير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يا رسول اللّه إن اليهود قوم بهت ، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد اللّه ابن سلام البيت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أي رجل فيكم عبد اللّه بن سلام ؟ فقالوا أعلمنا وابن أعلمنا وخيرنا وابن خيرنا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أفرأيتم إن أسلم عبد اللّه ، قالوا أعاذه اللّه من ذلك ، زاد في رواية ، فأعاد عليهم ، فقالوا مثل ذلك ، قال فخرج عبد اللّه إليهم ، فقال أشهد قالوا وكان اسمه الحصين ، فلما أسلم سماه رسول اللّه عبد اللّه ، وفي كتب اليهود أن الحصين هذا رأى النبي