تيسير الكريم الرحمن
تفسير الفاتحة وهي مكية
التفسير من سنن سعيد بن منصور
باب تفسير فاتحة الكتاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَمَّا قَوْلُهُ: {أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 6] فَإِنَّهُ ظَهَرَ مِنْكَ، فَكَذَلِكَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} [البقرة فَلَمَّا كَانَ قَوْلُهُ: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} [البقرة: 6] بِمَعْنَى وَيُخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ يَجِدُونَ صِفَتَكَ فِي كُتُبِهِمْ؛ {أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ قَوْلُهُ: {كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 117] مَعْنِيُّ بِهِ كُلَّ مَا كَانَ اللَّهُ فَالْكَلَامُ عَلَى مَذْهَبِ هَؤُلَاءِ مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 117] ، وَقَوْلُهُ التَّأْوِيلِ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} [الأنعام: 73] مِنْ صِلَةِ {الْحَقُّ} [البقرة بِقَوْلِهِ: {وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ} [الأنعام: 73] وَجَعَلَ قَوْلَهُ: {كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {مُبِينٌ} [البقرة: 168] يُبَيِّنُ لَكُمْ عَمَّا أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكُمْ مِنْ أَمْرِ وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {إِنِّي} [البقرة: 30] فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ وَقَوْلُهُ: {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} [هود: 26] فَمَنْ كَسَرَ الْأَلْفَ فِي قَوْلِهِ: {إِنِّي} [البقرة : 30] جَعَلَ قَوْلَهُ: {أَرْسَلْنَا} [البقرة: 151] عَامِلًا فِي «أَنْ» الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {أَنْ لَا
تفسير الصنعاني
الحرام فكانت كبيرة إلا على الذين هدى الله < < البقرة : ( 144 ) قد نرى تقلب . . . . . وجهك شطر المسجد الحرام } قال نحو المسجد الحرام { وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره } أي تلقاءه < < البقرة قتادة في قوله تعالى { ولكل وجهة هو موليها } قال هي صلاتهم إلى بيت المقدس وصلاتهم إلى الكعبة < < البقرة إلى الكعبة قد رجع إلى قبلتكم فيوشك أن يرجع إلى دينكم قال الله تعالى { فلا تخشوا الناس واخشون > { < البقرة
تفسير الصنعاني
يفعلا توفي النبي صلى الله عليه وسلم فما أوصى وأوصى أبو بكر فإن أوصى فحسن وإن لم يوص فلا بأس < < البقرة قتادة في قوله تعالى { فمن بدله بعد ما سمعه } قال من بدل الوصية بعدما سمعها فإن إثم ما بدل عليه < < البقرة الرزاق قال نا معمر عن أبان عن النخعي في قوله تعالى { إن ترك خيرا } قال ألف درهم إلى خمس مائة درهم < < البقرة كتبه على الذين من قبلهم وقد كان كتب على الناس قبل أن ينزل شهر رمضان صوم ثلاثة أيام من كل شهر < < البقرة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُوَرِ عِنْدَ اللَّهِ} [التوبة: 36] إِلَى قَوْلِهِ: {وَالْأَرْضَ} [البقرة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
تَعَالَى: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} [التوبة: 88] إِلَى قَوْلِهِ: {الْمُفْلِحُونَ} [البقرة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُدًى وَرَحْمَةً} [الأنعام: 154] تَفْسِيرُ: {هُدًى} [البقرة: 2] قَدْ مَرَّ فِيمَا