الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بن صالح قال، حدثنا الليث قال، حدثني هشام بن سعيد، عن زيد بن أسلم: أن رجلاً من المنافقين قال لعوف بن مالك وقال مقبل الوادعي: رجاله رجال الصحيح إلا هشام ابن سعد فلم يخرج له مسلم إلا في الشواهد كما في الميزان (الصحيح المسند من أسباب النزول ص78) وله شاهد من حديث كعب بن مالك، أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير ح 1306) من طريق عبد الرحمن ابن كعب، عن أبيه قال محققه: إسناده حسن) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر قوله تعالى (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، أبو سفيان قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك وقال الألباني: صحيح (صحيح ابن ماجه 1/63) . يعقوب، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَأَنتَ حِلّ بِهَذَا الْبَلَدِ) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه". قال البخاري: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما
اللباب في علوم الكتاب
فقال مالك الشَّافعي: يكبِّر المحرم وغيره عقيب الصَّلوات، من صلاة الظُّهر من يوم النَّحر، إلى بعد صلاة الصُّبح من آخر أيَّام التَّشريق، وهو قول ابن عبَّاس، وابن عمر؛ لأن التكبير إنَّما ورد في حقِّ الحاجِّ وقال أبو حنيفة: يكبر المحرم وغيره من صلاة الصُّبح يوم عرفة، إلى بعد العصر يوم النَّحر، روى ذلك عن ابن أهل العراق شفعاً: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، روي ذلك عن ابن المدينة: صفة التكبير: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ثلاثاً نسقاً، وهو قول سعيد بن جبير والحسن، وبه قال مالك
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الرِّزْقِ «1» ، وقال مالك: السَّعة: سَعَةُ البلاد «2» . ، والسيوطي في «الدر المنثور» (2/ 368) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس. (2) ذكره ابن عطية في «تفسيره» (2/ 101) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (2/ 368) ، وعزاه لابن القاسم بلفظ: «قال: سئل مالك عن قول الله وَسَعَةً؟! قال: سعة البلاء. [.....] (3) ينظر: «المحرر الوجيز» (2/ 101) . (4) ذكره ابن عطية في «تفسيره» (2/ 101)
تفسير آيات الأحكام للسايس
واختلفت الرواية عن مالك، ففي «الموطأ» عنه مثل قول الشافعي، وروى عنه ابن القاسم مثل أبي حنيفة، وقال سحنون «1» : أصحاب مالك يخالفون ابن القاسم فيها ويذهبون إلى ما في «الموطأ» . قاض فقيه ولد في القيروان، انظر الأعلام للزركلي (4/ 5) . (2) في كتابه أحكام القرآن (2/ 112) . (3) رواه ابن
التفسير المظهري
جانب المرأة ولو قذفها بالزنى ونفى الولد ذكر في اللعان أمرين ثم ينفى القاضي نسب الولد ويلحقه بامه لحديث ابن قال الزوج ليس حملك منى فلا لعان عند ابى حنيفة وزفر واحمد لعدم تيقن الحمل عند نفيه فلم يصر قاذفا وقال مالك والا فلا وقد ورد في بعض طرق قصة هلال ما يدل على ان اللعان كان بعد الولادة روى الشيخان في الصحيحين عن ابن اللهم بين ووضعت شبيها بالذي ذكر زوجها انه وجد عند اهله فلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- وجه قول مالك مصر وما يدعى لاب- وهذا لفظ ابى داود وفي اكثر الطرق ان امراة هلال كانت حاملا حين لاعنت وروى النسائي عن ابن
التفسير المظهري
تأكلوا مما احببتم فكانوا يقولون انه لا يحل لنا انهم أذنوا من غير طيب أنفسهم فانزل الله هذه الاية- واخرج ابن صدقكم في المودة فانه ارضى بالتبسط في أموالهم واسر وهو يقع على الواحد والجمع كالخليط- قال البغوي قال ابن عباس نزلت في الحارث بن عمرو خرج غازيا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف مالك بن زيد على اهله فلما عن حاله فقال تحرجت ان أكل من طعامك بغير اذنك فانزل الله تعالى هذه الاية- واخرج الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس نحوه وذكر خالد بن زيد بدل مالك بن زيد- قال البغوي وكان الحسن وقتادة يريان دخول بيت الصديق والتمتع
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال ابن جريج: (يؤمر بالتضرع في الدعاء والاستكانة، ويكره رفع الصوت والنداء والصياح بالدعاء). قال ابن جرير: (وأما قوله: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}، فإنه يعني: بالبُكَر والعَشِيَّات). قال ابن زيد: ({بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}: بالبكر والعشي). وقد حفلت السنة الصحيحة بآفاق هذا المعنى، في أحاديث: الحديث الأول: أخرج الإمام مالك في الصلاة، من حديث رواه مالك في الصلاة، باب العمل في القراءة (1/ 80) - رقم (29). (¬2) حديث صحيح.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال ابن جرير: (ولدان على سنّ واحدة، لا يتغيرون ولا يموتون). أخرج أبو نعيم في "الحلية" بسند حسن عن أنس بن مالك قال: [سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذراري ورواه ابن مندة بنحوه عن أبي مالك بلفظ: [أطفالُ المشركين هم خَدَمُ أهل الجنة]. وبنحوه روى ابن مندة في "المعرفة" (2/ 261/ 1)، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (1468).