مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
فقيل في حد الحكمة: هي التخلق بأخلاق الله بقدر الطاقة البشرية كقوله صلّى الله عليه وسلّم: «تخلّقوا بأخلاق الله تعالى» . روي أن نبيلة أم أسماء بنت أبي بكر وجدتها وهما مشركتان جاءتا أسماء تسألانها شيئا. فقالت: لا أعطيكما حتى أستأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فإنكما لستما على ديني. ؟ فأنزل الله هذه الآية.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
أحد ولما ذكر صفاته وحّد نفسه فقال تعالى : {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى تأنيث الأحسن وفضل أسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن لدلالتها على معان هي الله ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات الله". عز وجل بحلمي وملكي وعظمتي وسنائي وقدرتي لا أعذب بالنار من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله.
إيضاح الوقف والابتداء
وأما بعض أسماء الإشارة دون بعض فقوله {وهذا كتاب مصدق} [الأحقاف: 12] لا يتم الكلام ها والابتداء بـ «ذا وأما المصروف عنه دون الصرف فقوله: {ولما يعلم الله
زاد المسير في علم التفسير
الزجاج وإذا تأملت الخلق بأن لك أن اكثره عن انفلاق كالأرض بالنبات والسحاب بالمطر والسادس أنه اسم من أسماء جهنم قاله أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي قوله تعالى من شر ما خلق وقرأ ابن السميفع وابن يعمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى.
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
والأجداث القبور وقال أبو عبيدة: يوم الخروج من أسماء يوم القيامة. واستشهَدَ بقول العَجاجِ. وهذا قبل أن يؤمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحرب لأن سورة (ق) مكية.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
التوبة مدنية، وهي مئة وثلاثون -وقيل: تسع وعشرون- آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لها عدة أسماء سورة التوبة مدنية، وهي مئة وثلاثون أو تسع وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (تسمونها سورة التوبة
الحجة للقراء السبعة
: وما أنا بظلام للعبيد [ق/ 29]، والنون في المعنى مثل: أقول فهو أشبه بما قبله، والياء على: يوم يقول الله قال أبو علي: إدبار مصدر، والمصادر تجعل ظروفا على إرادة إضافة أسماء الزمان إليها وحذفها: كقولهم: جئتك
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
إليه أو صفة وليس الموضع موضع الصفة لإنها لتحلية الموصوف بالمعاني المخصصة ولا معاني لهذه الحروف فتعينت أسماء الألفاظ والقول الثالث أنها إشارة إلى أن ذلك الكتاب يتألف كم خذه الحروف كتأليف كلامهم فلو كان من عند غير الله