تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {§وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: نزل الفرقان من عند الله على قلب محمد، ولو قال قلبي لكان جيداً، والعرب / تقول: " قل يا زيد للقوم عندي
الهداية الى بلوغ النهاية
ما عظم بكثير، فوصف الإثم بالكثرة أبلغ من وصفه بالعظم، وقد قال تعالى: {وادعوا ثُبُوراً كَثِيراً} [الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
وقد قال في " الفرقان " عنهم إنهم قالوا {لولا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ} أي: هلا كان ذلك.
الهداية الى بلوغ النهاية
والحجر: الحرام، ومنه: {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً} [الفرقان: 22] أي: حراماً محرماً.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: هو معطوف على المفعول في {فَدَمَّرْنَاهُمْ} [الفرقان: 36].
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال الزجاج وغيره: الخبر {أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة} [الفرقان: 57].
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: هذه الآية منسوخة بالتي في النساء قاله زيد بن ثابت وذكر أن آية النساء التي نزلت بعد آية الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
والسلام، فقال: التحية تكون لكل دعاء، والسلام مخصوص، ومنه {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بَعْدَ الْهِينَةِ يَعْنِي {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان