الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة ، وعند رجليه بخاتمة سورة والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى سورة وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أوّل النهار لا يقربه

معالم التنزيل

سورة المجادلة مدنية وهي اثنتان وعشرون آية [سورة المجادلة (58) : آيَةً 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سلام عن خولة بنت ثعلبة قالت: والله فيّ وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة

معالم التنزيل

[سورة البقرة (2) : آية 272] لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا الْمَفْرُوضَةُ فَلَا يَجُوزُ وَضْعُهَا إِلَّا فِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُمْ أَهْلُ السُّهْمَانِ المذكورون في سورة [سورة البقرة (2) : آية 273] لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ

معالم التنزيل

تعالى كتب كتابا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة سورة آل عمران [مدنية] [3] [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

معالم التنزيل

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 28 الى 31] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [سورة إبراهيم (14) : الآيات 32 الى 36] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ وهو في «صحيحه» 4700 عن علي بن عبد الله به. (1) زيادة عن المخطوط. (2) سقط من المطبوع. (3) في المطبوع «سورة

معالم التنزيل

[سورة النحل (16) : الآيات 81 الى 86] وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ أنهما مقحمة من أحد النساخ أو أحد من علّق على الكتاب، ومما يدل على عدم ثبوتها ما جاء عقب الآية التي من سورة البقرة «لا يشكرون نعمه» وقد رجعت إلى سورة البقرة عند تلك الآية، فرأيت المصنف قد فسرها هنا بغير هذا التفسير

معالم التنزيل

[سورة سبإ (34) : الآيات 21 الى 22] وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ [سورة سبإ (34) : الآيات 23 الى 28] وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ قَالَ أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الفضل بن محمد أنا أبو __________ 1760- تقدم في سورة

معالم التنزيل

[سورة سبإ (34) : الآيات 29 الى 31] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (29) قُلْ [سورة سبإ (34) : الآيات 32 الى 35] قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) __________ 1762- تقدم في سورة

معالم التنزيل

[سورة الزمر (39) : الآيات 43 الى 45] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا [سورة الزمر (39) : الآيات 46 الى 53] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ ____ (1) في المطبوع «زهيد» والمثبت عن «شرح السنة» و «صحيح البخاري» . (2) هو خبر موضوع، وقد تقدم في سورة

معالم التنزيل

وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا» [سورة الزمر (39) : الآيات 54 الى 55] وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا [سورة الزمر (39) : الآيات 56 الى 57] أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ زكريا بن إسحاق. - وذكره الهيثمي في «المجمع» 7/ 115 وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. - وسيأتي في سورة