الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَالله يقْضِي بِالْحَقِّ} قَادر على أَن يَجْزِي بِالْحَسَنَة الْحَسَنَة وبالسيئة السَّيئَة وَأخرج عبد عَنهُ {يعلم خَائِنَة الْأَعْين} قَالَ: يعلم همزه وإضمامه بِعَيْنيهِ فِيمَا لَا يحب الله تَعَالَى وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {يعلم خَائِنَة الْأَعْين} قَالَ: نظر الْعين إِلَى مَا نهي عَنهُ وَأخرج عبد نفر وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ: أقتلوهم وَإِن وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلقين بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة مِنْهُم عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم بِسَنَد صَحِيح عَن أبي الْعَالِيَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن الْيَهُود السَّمَاء وَالْأَرْض مَعَه جبل خبز ونهر فَنزلت {لخلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض أكبر من خلق النَّاس} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {إِن فِي صُدُورهمْ إِلَّا كبر} قَالَ: عَظمَة وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة إِنَّمَا حملهمْ على التَّكْذِيب الزيغ الَّذِي فِي قُلُوبهم وَأخرج عبد بن حميد عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة بن عبد وَفِيه نزلت هَذِه الْآيَة {عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة} وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم والنحاس فِي تَارِيخه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: قدمت قتيلة بنت عبد الْعُزَّى على ابْنَتهَا أَسمَاء بنت أبي بكر بِهَدَايَا ضباب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمرسلات عرفا} قَالَ: الرّيح {فالعاصفات عصفاً} قَالَ: الرّيح {والناشرات نشراً} قَالَ: الرّيح وَأخرج عبد الرُّسُل وتلقيه الرُّسُل على بني آدم عذرا أَو نذرا قَالَ: عذرا من الله ونذراً مِنْهُ إِلَى خلقه وَأخرج عبد ذكرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن جرير عَن مَسْرُوق {والمرسلات عرفا} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد فالعاصفات عصفاً} قَالَ: الرّيح {والناشرات نشراً} قَالَ: الْمَطَر {فالفارقات فرقا} قَالَ: الرُّسُل وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْكَلْبِيّ فِي قَوْله: {ظلّ ذِي ثَلَاث شعب} قَالَ: هُوَ كَقَوْلِه: (نَار أحَاط ثَلَاث شعب شُعْبَة هَهُنَا وَشعْبَة هَهُنَا وَشعْبَة هَهُنَا وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة مثله وَأخرج عبد وَالْفِرْيَابِي وَالْبُخَارِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم من طَرِيق عبد {ترمي بشرر كالقصر} قَالَ: إِنَّهَا لَيست كالشجر وَالْجِبَال وَلكنهَا مثل الْمَدَائِن والحصون وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ادخُلُوا الْجنَّة فَيدْخلُونَ قبل الْحساب بِأَرْبَعِينَ إِمَّا قَالَ يَوْمًا وَإِمَّا عَاما وَأخرج عبد وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد فِي قَوْله: {كلوا وتمتعوا قَلِيلا} قَالَ: عَنى بذلك أهل الْكفْر وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَإِذا قيل لَهُم ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} قَالَ: نزلت فِي ثَقِيف وَأخرج عبد جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {وَإِذا قيل لَهُم ارْكَعُوا} قَالَ: صلوا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن شُرَيْح أَنه كَانَ يَقُول لأَصْحَابه: أخرجُوا بِنَا إِلَى السُّوق فَنظر {إِلَى مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {لست عَلَيْهِم بمصيطر} يَقُول: بجبار فَاعْفُ عَنْهُم وأصفح وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {لست عَلَيْهِم بمصيطر} قَالَ: بقاهر أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير كل عبَادي إليّ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {بمصيطر} قَالَ: بمسلط وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس {فجعلهم كعصف} يَقُول: كالتبن وَأخرج عبد الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: العصف الْمَأْكُول ورق الْحِنْطَة وَأخرج عبد بن حميد عَن طَاوس {كعصف مَأْكُول} قَالَ: ورق الْحِنْطَة فِيهَا النقب وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: لقد رَأَيْت سائس الْفِيل وقائده بِمَكَّة أعميين مقعدين يستطعمان وَأخرج عبد
تفسير القرآن العظيم
ثم قال أبو عبيد: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر (4) بن ورواه الإمام أحمد عن أبي سلمة الخزاعي، عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن بسر (7) بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص به نحوه، وفيه: "فإن
تفسير القرآن العظيم
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن (6) سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله وقال أبو عبيد: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: قرأ علقمة على عبد الله، فكأنه عجل، فقال عبد الله