الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن عتيبة قال : حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح أدرك ما فاته من ليلته وكان محفوظا إلى أن يمسي ومن قرأها حين يمسي أدرك ما فاته من يومه وكان محفوظا وأخرج الدارمي وأبن الضريس عن الحسن قال : من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء وإن قرأ إذا مسى فمات من ليلته طبع بطابع الشهداء. وأخرج الديلمي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسم الله الأعظم في ستة آيات من آخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب # وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال : من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب # وأخرج ابن عدي عن ابن مسعود الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي عام من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه قيام ليلة وقال : أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم خواتيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص615 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من سبعين جزءا من النبوة وهذه النار جزء من سبعين جزءا من نار السموم التي خلق منها الجان وتلا هذه < والجان خلقناه من قبل من نار السموم > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار رضي الله عنه قال : خلق الجان والشياطين من نار الشمس # $ آية 36 < فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< تخرج بيضاء من غير سوء > ! قال : من غير برص ! < واضمم إليك جناحك من الرهب > ! قال : من الرعب ! قال : آيتان من ربك # # # ! < فأرسله معي ردءا > ! قال : عونا لي # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ! < من الرهب > ! ( فذنك برهانان ) مثقلة النون # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما كي يصدقني # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب نبأنا نافع بن أبي نعيم قال : سألت مسلم بن جندب رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم أنه من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح أدرك ما فاته من ليلته وكان محفوظا إلى أن يمسي ومن عن الحسن قال : من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء وإن قرأ إذا مسى فمات من ليلته طبع بطابع الشهداء # وأخرج الديلمي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسم الله الأعظم في ستة آيات من آخر سورة الحشر # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! قال : المؤمن خلقه من أن يظلمهم وفي قوله : ! < المهيمن > ! قال : الشاهد #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإِيمان عن أم سلمة قالت : أتاني أبو سلمة يوماً من عند رسول الله A فقال : لقد سمعت من رسول الله A قولاً سررت به قال « لا يصيب أحداً من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ، ثم يقول أين لي خير من أبي سلمة؟ فأبدلني الله بأبي سلمة خيراً منه رسول الله A » . وأخرج مسلم عن أم سلمة قالت « سمعت رسول الله A يقول : ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله A ، فأخلف الله لي خيراً منه ، رسول الله A » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج السلفي في الطيوريات من طريق يزيد بن هارون Bه قال : سمعت المسعودي Bه يقول : بلغني أن من قرأ أول وأخرج ابن المنذر عن عامر وأبي جعفر Bه في قوله { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك } قال : في الجاهلية { وما وأخرج عبد بن حميد عن سفيان Bه قال : بلغنا في قول الله { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } قال هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : » أفلا أكون عبداً شكوراً؟ « » . أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً؟ » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه فقال فأخبره أن علي من الدين كذا وكذا ولي من الدين كذا وكذا وفلان من رقيقي عتيق وفلان فإياك أن تقول هذا حلم عنه أن رجلا من أهل البادية أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يناديه بصوت له جهوري : يا محمد يا محمد فقلنا : ويحك أخفض من صوتك فإنك قد نهيت عن هذا قال : لا والله حتى أسمعه فقال النبي صلى الله عليه رضي الله عنه قال : لما أنزل الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى قال رسول الله صلى الله عليه و
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فيتكلم العرش فيقول يا رب يموت جبريل وميكائيل فيقول الله عز وجل له : اسكت اني كتبت الموت على كل من كان فيموتون ، ويامر الله العرش فيقبل الصور من اسرافيل ، ثم ياتي ملك الموت فيقول : يا رب قد مات حملة عرشك ، فيقول الله له وهو اعلم : من بقى ؟ فيقول : يا رب بقيت انت الحي الذي لا يموت ، وبقيت انا . فيقول الله عز وجل : يا ملك الموت انت خلق من خلقي خلقتك لما رايت فمت ثم لا تحي فاذا لم يبق الا الله الواحد لي شريكا فليات الا من كان لي شريكا فليات ، فلا ياتيه أحد ، ثم ينزل الله عليكم ماء من تحت العرش يقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قولهم يقولون هو الله بأنه كان يحيي الموتى ويبرىء الأسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير هو وعيسى ومريم ففي كل ذلك من قولهم نزل القرآن وذكر الله لنبيه فيه قولهم فلما كلمه الحبران قال لهما رسول الله صلى الله عليه و سلم : أسلما قالا : قد أسلمنا قبلك قال : كذبتما منعكما من الإسلام دعاؤكما مما قالوه وتوحيده إياهم بالخلق والأمر لا شريك له فيه ورد عليهم ما ابتدعوا من الكفر وجعلوا معه من الأنداد الله عليه و سلم فخاصموه في عيسى بن مريم وقالوا له : من أبوه ؟ وقالوا على الله الكذب والبهتان فقال لهم