الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ من طرق عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْمُبَاشرَة الْجِمَاع وَلَكِن الله كريم يستكني وَأخرج عبد جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وابتغوا مَا كتب الله لكم} قَالَ: الْوَلَد وَأخرج عبد البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن أنس فِي قَوْله {وابتغوا مَا كتب الله لكم} قَالَ: لَيْلَة الْقدر وَأخرج عبد قَتَادَة فِي قَوْله {وابتغوا مَا كتب الله لكم} قَالَ: وابتغوا الرُّخْصَة الَّتِي كتب الله لكم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثمَّ قَرَأَ {إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ} مِمَّا فِي أول السُّورَة إِلَى حَيْثُ بلغ وَأخرج عبد عَبَّاس قَالَ: لَا كَبِيرَة بكبيرة مَعَ الاسْتِغْفَار وَلَا صَغِيرَة بصغيرة مَعَ الْإِصْرَار وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ تكفر بِالتَّاءِ وَنصب الْفَاء وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة أَنه كَانَ يَقُول: الْمدْخل الْكَرِيم هُوَ الْجنَّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ لما أنزل الله هَؤُلَاءِ الْآيَات وَرجل من الْمُؤمنِينَ يُقَال لَهُ ضمره وَلَفظ عبد سُبْرَة بِمَكَّة قَالَ: وَالله إِن لي من المَال مَا يبلغنِي إِلَى الْمَدِينَة جَاوز الْحرم قَبضه الله فَمَاتَ فَأنْزل الله {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله} الْآيَة وَأخرج عبد فأدركه الْمَوْت بِالطَّرِيقِ فَنزل فِيهِ {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَيّ وَمِمَّا قد مَاتَ وَفِي لفظ: المستقر مَا كَانَ فِي الأَرْض والمستودع مَا كَانَ فِي الصلب وَأخرج عبد وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: المستقر الرَّحِم والمستودع الْمَكَان الَّذِي تَمُوت فِيهِ وَأخرج عبد من اشْتَكَى ضرسه فليضع يَده عَلَيْهِ وليقرأ {وَهُوَ الَّذِي أنشأكم من نفس وَاحِدَة} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم (فمستقر) بِنصب الْقَاف وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: قَالَ لي ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {إِن الَّذين فرقوا دينهم} قَالَ: هم الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي {لست مِنْهُم فِي شَيْء} قَالَ: لم تُؤمر بقتالهم ثمَّ نسخت فَأمر بقتالهم فِي سُورَة بَرَاءَة وَأخرج عبد قَرَأت هَذِه الْآيَة {إِن الَّذين فرقوا دينهم وَكَانُوا شيعًا لست مِنْهُم فِي شَيْء} الْآيَة وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

واحده تبينها هذا الطلاق السنة عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فأتى طهرت طلقها قال النبي صلى الله عليه وسلم فهي العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها يقول حتى يطهرن عبد أنه قال إذا لم يكن للرجل إلا بيت واحد فليجعل بينه وبينها سترا يستأذن عليها إذا كانت له عليها رجعة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن فاطمة ابنة قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه في قوله { ولولا كلمة سبقت من ربك } قال : سبق لهم من الله حين واجلهم بالغرة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 95 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا حصين عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال قلت لجدتي أسماء كيف كان

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَوْمَ} وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ} على عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه {أَلْسِنَتُهُمْ

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{تَبْصِرَةً} لكَي تبصروا {وذكرى} عظة لكَي تتعظوا بِهِ وَيُقَال تبصرة عِبْرَة وتفكراً وذكرى عظة {لكل عبد