الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة أنها قالت الترمذي) ، وصححه الحاكم في (المستدرك 2/436 - ك التفسير في حديث طويل) أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ…) قال البخاري: حدثني الحسن، حدثنا إسماعيل بن خليل، أخبرنا عبد الرحيم عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صَلَّى قال البخاري: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: لسمعت أبا هريرة عن النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَن تبطر الْحق وَتَغْمِص النَّاس فَلَا ترى أحدا أفضل مِنْك وَتَغْمِص الْحق فتجاوزه إِلَى غَيره وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحُسَيْن بن عَليّ الشَّاة واحتلبها وأوسع للمسكين وَأحسن مُجَالَسَته وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عِيَاض بن قَالَ: فِي خطبَته إِن الله أوحى إليَّ أَن تواضعوا حَتَّى لَا يفخر أحد على أحد وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمر وَأَشَارَ بباطن كَفه إِلَى السَّمَاء - ورفعها نَحْو السَّمَاء وَأخرج الْخَطِيب وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيهِ والباد} قَالَ: ينزل أهل مَكَّة وَغَيرهم فِي الْمَسْجِد الْحَرَام وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر مَكَّة مُبَاحَة لَا تؤجر بيوتها وَلَا تبَاع رباعها وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن ماجة عَن عَلْقَمَة بن الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن عمر أَنه قَالَ: يَا أهل مَكَّة لَا تَتَّخِذُوا لدوركم أبواباً لينزل البادي مَنْصُور وَابْن رَاهَوَيْه وَأحمد وَعبد بن حميد وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر قَالَ: لَو أَن رجلا هم فِيهِ بإلحاد وَهُوَ بعدن أبين لأذاقه الله تَعَالَى عذَابا أَلِيمًا وَأخرج سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَوْم إِلَّا لَيْلَة الْقدر وَذَلِكَ أَنَّهَا تطلع يَوْمئِذٍ بَيْضَاء لَا شُعَاع لَهَا وَأخرج مُحَمَّد بن نصر وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن النُّعْمَان بن بشير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قمنا مَعَ رَسُول الله صلى الله لَيْلَة سابعة ثَلَاث عشر وَنحن نقُول لَيْلَة سابعة سبع وَعشْرين أفنحن أصوب أم أَنْتُم وَأخرج مُحَمَّد بن نصر عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: التمسوا لَيْلَة الْقدر رَضِي الله عَنهُ: سَأَلَ عمر رَضِي الله عَنهُ أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن لَيْلَة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج البستي بسنده الصحيح عن ابن عمر، قال: إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل: السلام علينا، وعلى عباد الله بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه) قال الطبري: حدثني الحسن، قال: أخبرنا عبد قوله تعالى (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لِوَاذا) أخرج عبد قوله تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) قال مسلم: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
تقدم تفسيره . 17269 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن قوله تعالى : وتاتون في ناديكم المنكر 17270 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي الوجه الثاني 17272 حدثنا أبي ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا القاسم بن مالك ، ثنا روح بن عطية بن أبي سفيان الثقفي ، عن عمر بن مصعب بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة في قوله : وتاتون في ناديكم المنكر قالت : الضراط . 17273 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا بكير بن خلف ، ثنا ابن أبي اويس حدثني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< العزيز الحكيم > ! فقال : وأنا على ذلك من الشاهدين يا رب # و لفظ الطبراني فقال : وأنا أشهد أنك لا إله إلا أنت العزيز الحكيم الشهادة و هي لي وديعة عند الله # قالها مرارا فقلت : لقد سمع فيها شيئا فسألته فقال : حدثني أبو وائل عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين Bه « أن رسول الله A كان معسكراً وأن رجلاً من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما ، فبلغ ذلك عبدالله بن أبيّ ، فخرج فنادى : غلبني على قومي من لا قوم له ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب Bه ، فأخذ سيفه ثم خرج عامداً ليضربه ، فذكر هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } [ الحجرات : 1 ] فرجع حتى دخل على النبي A فقال : ما لك يا عمر؟ عبدالله بن أبيّ حتى أناخ بجامع طرق المدينة ، ودخل الناس حتى جاء أبوه عبدالله بن أبيّ فقال : وراءك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : كلم رسول الله صلى الله عليه و سلم رؤساء من أحبار يهود منهم عبد الله بن صوريا وكعب بن أسد فقال لهم : " يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فوالله إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله يا أيها الذين أوتوا الكتاب الآية قال : نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد بن التابوت من بني قينقاع وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس وجوههم من قبل أقفيتهم فيمشون القهقرى ويجعل لأحدهم عينين في قفاه وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأوطانهم وأن يسيرهم إلى أذرعات الشام وجعل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء وأخرج البغوي في معجمه عن محمد بن مسلمة أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثا وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر أن رسول وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن مجاهد