تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فيذهبوا به فيكفونكم أمره ، ) إِن كُنْتُم ( لا بد ) فاعِلينَ ) [ آية : 10 ] من الشر الذي تريدون به . فأتوا يعقوب ، ف ) قالوا ياأبانا مَا لك لا تَأمنا على يُوسف وإنا لهُ لناصِحونَ ) [ آية : 11 ] . يَرتَع ويَلعب ( ، يعنى ينشط ويفرح ، والعرب تقول : رتعت لك ، يعنى فرحت لك ، ) وَإنا لَهُ لحافِظونَ ) [ آية قَالَ ) ) أبوهم ( ( إِني ليحزنني أَن تذهبوا به وأَخافُ أن يأَكلَهُ الذئب وأَنتم عَنْهُ غافلونَ ) [ آية قَالواْ ( ، أي العشرة : ( لئن أكلهُ الذئب ونحن عُصبةُ ( ، يعنى ونحن جماعة ، )( إنا إِذاً لخسرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
: اجعل قوماً من الناس تهوى إليهم ، يعنى إلى إسماعيل وذريته ، )( وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) [ آية غير ذي زرع ( ، يعني مكة ، فهذى الذي أعلن ) وَمَا يخفى عَلى الله من شيء في الأرض ولا في السَّماء ) [ آية . . . . . ) رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ( ، فاجعلهم أيضاً مقيمين الصلاة ، ) ربنا وتقبل دعاء ) [ آية 41 ) ربنا اغفر لي . . . . . ) ربنا اغفر لي ولوالدي ( ، يعنى أبويه ، ) وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ) [ آية يعمل الظالمون ( ، يعنى مشركي مكة ، ) إنما يؤخرهم ( عن العذاب في الدنيا ، ) ليوم تشخص فيه الأبصار ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 299 يعنى ظلماً ، ) وكفرا ) [ آية : 80 ] ، وفي قراءة أبي بن كعب : فخاف ربك ، يعنى فعلم ربك ، فأردنا أن يبدلهما ربهما ، يعنى يبدل والديه ، ) خيراً منهُ زكوةً ( ، يعنى عملاً ، ) وأقرب رحما ) [ آية فعلت هذا ، ) عن أمري ( ، ولكن الله أمرني به ، ) ذلك تأويل ( ، يعني عاقبة ، ) ما لم تسطع عليه صبرا ) [ آية الكهف : ( 84 ) إنا مكنا له . . . . . ) إِنا مكناً له في الأرض وءاتيناهُ من كُل شيء سبباً ) [ آية : 84 ] ، يعنى علم أسباب منازل الأرض وطرقها ، الكهف : ( 85 ) فأتبع سببا ) فأتبع سببا ) [ آية : 85 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، من نسل سليمان بن داود عليهم السلام ، ) إذ انتبذت ( ، يعنى إذ انفردت ، ) من أهلها مكانا شرقيا ) [ آية والشمس تغرب من ورائه ، ) فأرسلنا إليها روحنا ( ، يعنى جبريل ، عليه السلام ، ) فتمثل لها بشرا سويا ) [ آية فلما رأته حسبته إنساناً ، ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) [ آية : 18 ] ، يعنى مخلصاً لله عز . . ) قال ( جبريل ، عليه السلام : ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك ( بأمر الله عز وجل ، ) غلاما زكيا ) [ آية قالت ( مريم : ( إني ( من أين ) يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ( ، يعنى ولم يكن لي زوج ، ) ولم أك بغيا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، قال العاص : فميعاد ما بيننا الجنة ، ) وقال لأوتين ( في الجنة ، يعنى في الآخرة ، ) مالا وولدا ) [ آية الغيب ( ، يعنى العاص ، حين يقول : إنه يعطى في الآخرة ما يعطي المؤمنون ، ) أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) [ آية الحفظة من الملائكة تكتب ما يقول العاص أنه يعطي ما يعطي المؤمنون في الجنة ، ) ونمد له من العذاب مدا ) [ آية يقول ( أنه يعطي في الجنة ما يعطي المؤمنون ، فنرثه عنه ويعطاه غيره ، ثم قال سبحانه : ( ويأتينا فردا ) [ آية بعبادتهم ( ، يقول : ستبرأ الآلهة في الآخرة من كل من كان يعبدها في الدنيا ، ) ويكونون عليهم ضدا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم قال للأرض : ( وربت ( يعنى وأضعفت النبات ) وأنبتت من كل زوج بهيج ) [ آية : 5 ] يعنى من كل صنف من النبات هو الحق ( وغيره من الآلهة باطل ) وَأَنهُ يُحي الموتى ( في الآخرة ) وَأَنهُ علَى كُل شيءٍ قديرٌ ) [ آية الساعة ءاتيةٌ لا ريب ( يعنى لا شك ) فيها ( أنها كائنة ) وأن الله يبعث ( في الآخرة ) من في القبور ) [ آية الله بغير علم ( يعنى يخاصم في الله ، عز وجل ، أن الملائكة بنات الله تعالى ) ولا هدى ولا كتاب منير ) [ آية بما قدمت . . . . . ) ذلك ( العذاب ) بما قدمت يداك ( من الكفر والتكذيب ) وأن الله ليس بظلام للعبيد ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
مر السحاب ( فتستوي في الأرض ) صنع الله الذي أتقن ( يعنى الذي أحكم ) كل شيءٍ إنهُ خبير بما تفعلون ) [ آية يعنى بلا إله إلا الله ) فله خير منها ( فيما تقديم يقول له : منها خير ) وهم من فزع يومئذ ءامنون ) [ آية وحرم فيها الصيد وغيره فلا يستحل فيها ما لا ينبغي ) وله ( ملك ) كل شيءٍ وأمرتُ أن أكونَ من المسلمين ) [ آية اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل ( عن الإيمان بالقرآن مثلها في الزمر ، ) فقل إنما أنا من المنذرين ) [ آية ءايته ( يعنى القتل ببدر إذا نزل بكم فلا تستعجلون ، ثم قال سبحانه : ( وما ربك بغافل عما تعملونَ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، يعنى واخشوا البعث الذي فيه جزاء الأعمال ، ) ولا تعثوا ( ، يعنى ولا تسعوا ، ) في الأرض مفسدين ) [ آية بهم في الدنيا ، ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم ( ، يعنى عز وجل في محلتهم وعسكرهم ، ) جاثمين ( [ آية الشيطان أعمالهم ( السيئة ، ) فصدهم ) ) الشيطان ( ( عن السبيل ( ، أي طريق الهدى ، ) وكانوا مستبصرين ) [ آية بهم في الدنيا ، فكذبوه وادعوا أنه غير نازل بهم في الدنيا ، ) فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين ) [ آية نوح ، وقوم فرعون ، ) وما كان الله ليظلمهم ( ، فيعذبهم على غير ذنب ، ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمونَ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وإن الدار الآخرة ( يعنى الجنة ) لهي الحيوان ( يقول : لهي دار الحياة لا موت فيها ) لو كانوا يعلمون ) [ آية ليعتبروا ) دعوا الله مخلصين له الدين ( يعنى موحدين له بالتوحيد ) فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) [ آية حين سلمهم الله عز وجل من البلاء وأنجاهم من اليم ، ) وليتمتعوا ( إلى منتهى آجالهم ) فسوف يعلمون ) [ آية تعالى : ( أليس في جهنم ( يقول : أما لهذا المكذب بالتوحيد في جهنم ) مثوى ( يعنى مأوى ) للكافرين ) [ آية بالخير لله عز وجل ، مثلها في آخر الحج ، )( لنهدينهم سبلنا ( يعنى ديننا ) وإن الله لمع المحسنين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 12 واخشوه ، ) وأقيموا ( يعني وأتموا ) الصلاة ولا تكونوا من المشركين ) [ آية : 31 ] الروم : ، ) وكانوا شيعا ( يعني أحزاباً في الدين يهود ونصارى ومجوس وغيره ونحو ذلك ، ) كل حزب لديهم فرحون ) [ آية ثم إذا أذاقهم منه رحمة ( يعني إذا أعطاهم من عنده نعمة ، يعني المطر ) إذا فريق منهم بربهم يشركون ( [ آية الخير في ذهاب الضر عنهم ، وهو الجوع ، ثم قال سبحانه : ( فتمتعوا ( قليلاً إلى آجالكم ) فسوف تعلمون ) [ آية يعني كفارهم ) ) عليهم سلطناً ( يعني كتاباً من السماء ) فهو يتكلم ( يعني ينطق ) بما كانوا به يشركون ) [ آية