فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اقرءوا هود يوم الجمعة وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق قال قلت يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب فقال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا وحسنه وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور من طريق عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وأخرج ابن عساكر الله عليه وسلم ) شيبتني هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت وأخرجا أيضا عن ابن مسعود أن أبا بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

" فى الحلية وابن مردويه من حديث أبى هريرة بنحوه وأخرج ابن مردويه من حديث ابن مسعود بمعنى بعضه وأخرج أبو من شيء إلا يسبح بحمده ( وفى الباب أحاديث وروايات عن السلف فيها التصريح بتسبيح جميع المخلوقات وأخرج أبو يعلى وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقى عن أسماء بنت أبى بكر قال لما نزلت ) إلى جنبه فقال أبو بكر لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك فقال إنها لن تراني وقرأ قرآنا اعتصم به كما قال فلم تر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني فقال أبو بكر لا ورب هذا البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

محمد إلا رسول إلى قوله الشاكرين فقال : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلاها الناس منه كلهم فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : عليه و سلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مات فخرج أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر أنصت فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه من كان يعبد محمدا فإن بكر يومئذ وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأبى بكر وعمر: "ما ترون في هؤلاء الأسارى"؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله! ما أرى الذي رأى أبو بكر. ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتُمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه. فهوى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلتُ. فلما كان من الغد جئتُ فإذا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر قاعدين يبكيان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالت: فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجَّع إلى مسطح نفقته التي كان يُنْفِق عليه، وقال رَمَوا عائشة بالقبيح، وأفشَوا ذلك وتكلموا به، فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم أبو بكر، ألا يتصدّق على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله، فقال: لا يُقْسِم أولو الفضل منكم والسعة أن يصلوا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) : لما أنزل الله تعالى ذكره عذر عائشة من السماء، قال أبو ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) قال: أبو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالت: فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجَّع إلى مسطح نفقته التي كان يُنْفِق عليه، وقال رَمَوا عائشة بالقبيح، وأفشَوا ذلك وتكلموا به، فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيهم أبو بكر، ألا يتصدّق على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله، فقال: لا يُقْسِم أولو الفضل منكم والسعة أن يصلوا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) : لما أنزل الله تعالى ذكره عذر عائشة من السماء، قال أبو ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) قال: أبو بكر

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

يذكر أبو بكر الباقلاني(1): أن القرآن يكون مصدرًا واسمًا: مصدرًا كما في قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ الله تعالى إضافة حقيقية، من باب إضافة الكلام إلى قائله. __________ (1) هو إمام المتكلمين ورأس الأشاعرة أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني البصري المالكي صاحب المصنفات، وكان له حظ في سنة 403هـ، انظر: شذرات الذهب (3/167). (2) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ج2/ 298). (3) هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري القرطبي، تفقه على مذهب الإمام مالك، واعتنى بتفسير القرآن الكريم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال {أتقتلون رجلا أن يقول ربي فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع ردائه وقالوا : أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا قال : أنا ذاك ، فقام أبو بكر رضي الله عنه فالتزمه من ورائه ثم قال {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن بكر رضي الله عنه فجعل ينادي ويلكم {أتقتلون رجلا أن يقول

تفسير القرآن العظيم

وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، حدثنا خالد بن خِدَاش، حدثنا جعفر بن سليمان وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الله بن المحرر، عن قتادة، وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء الخولاني، عن أنس بن مالك وقد رواه الإمام أحمد -أيضا-عن حسن، عن ابن لَهِيعة، عن بكر، عن وفاء، عن سهل 132@@@

المختصر في تفسير القرآن الكريم

لقد أضلّني هذا الصديق الكافر عن القرآن بعد أن بلغني عن طريق الرسول، وكان الشيطان للإنسان كثير الخذلان