قوله { لإيلاف قريش إيلافهم } كرر لأن الثاني بدل من الأول أفاد بيان المفعول وهو {رحلة الشتاء والصيف} وروى عن الكسائي وغيره ترك التسمية بين السورتين على أن اللام في {لإيلاف} متصل بالسورة الأولى وقد سبق بيانه في التفسير.

ربط الله سبحانه دفاعه عنك بصفة الإيمان؛ فكلما زاد إيمانك زاد دفاعه عنك، وكلما ضعف إيمانك؛ ضعف دفاعه عنك، وهذا بناء على القاعدة التفسيرية: أن الحكم المعلق على وصف، يزيد بزيادته وينقص بنقصانه.

ابن تيمية

(وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) إشارة إلى استقراره في الهرب وعدم رجوعه، يقال: عقّب فلان، إذا رجع، وكل راجع معقب، وأهل التفسير يقولون: لم يقف ولم يلتفت؛ وعلى كل حال فليس هنا تكرار أصلا، بل لكل لفظ فائدة.

روائع القرآن

﴿ وهذا كتابٌ أنزلناه مبارك..﴾ . وأنا قد نقلتُ أنواعًا من العُلُوم، فلم يحصلْ لي بسببِ شيءٍ مِن العُلُوم من أنواعِ السَّعاداتِ في الدُّنيا مِثلُ ما حصلَ لي بسببِ خدمةِ هذا العِلْم (يعني: القرآن وتفسيره ). . الرازي | مفاتيح الغيب

روائع القرآن

﴿ وهذا كتابٌ أنزلناه مبارك..﴾ . وأنا قد نقلتُ أنواعًا من العُلُوم، فلم يحصلْ لي بسببِ شيءٍ مِن العُلُوم من أنواعِ السَّعاداتِ في الدُّنيا مِثلُ ما حصلَ لي بسببِ خدمةِ هذا العِلْم (يعني: القرآن وتفسيره ). . الرازي | مفاتيح الغيب

عبد العزيز الشثري

﴿ وإِذا مروا باللغو مرُّوا كراماً ﴾ من خَفيِّ إكرام النفس : اعتزالها مجالس اللغو والشتائم ! نقل ابن كثير في تفسيره : أن ابن مسعود مَر بلهو معرضاً ولم يقف فقال ﷺ "لقد أصبح ابن مسعود وأمسى كريما"

محمد فاضل صالح السامرائي

(لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) ذكر في الآية السابقة أنه خلق السماوات والأرض. والصانع قد لا يكون ملكاً فذكر أنه الصانع وأنه الملك حصراً فلا ملك سواه وأن الأمور ترجع إليه وحده. وأن ملكه ممتد بعد انقضاء الدنيا. وأن الأمور ترجع إليه في الآخرة كما هي في الد...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (44): * ما معنى الآية(أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا)؟ قوله تعالى فى سورة الأنبياء:(أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونْ(44)) القدامى لهم فيها تفسيران مشهوران وربما أكثر: أن نأتي البلاد (بلاد ال...

القرطبي

ذكر القرطبي في تفسيره أن بعض الطاعنين في القرآن قال: إن الله تعالى يقول في كتابكم: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) فأين ذكر التوابل المصلحة للطعام من الملح والفلفل وغير ذلك؟ فقيل له في قوله: (بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ ) (البقرة:١٦٤) .

محمد الأمين الشنقيطي

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) السورة بكاملها تفسير لهذه الآية الأولى فمن أراد أن يفقه معنى الحمد لله رب العالمين فليقرأ سورة الأنعام