التفسير الميسر
المؤمنون- اختبارًا ومحنة يُعَمُّ بها المسيء وغيره لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب، بل تصيب الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم } قال : هو المسجد إذا دخلته فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين المسلمين فسلم عليهم ، وإن لم يكن فيه أحد أو كان فيه ناس من المشركين فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين الأدب عن ابن عمر قال : إذا دخل البيت غير المسكون ، أو المسجد ، فيلقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين : إذا دخلت بيتك وليس فيه أحد أو بيت غيرك فقل : بسم الله والحمد لله ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال : إذا دخلت بيتك فسلم على أهلك ، وإذا دخلت بيتاً لا أحد فيه فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين) قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا ذلك أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كفّر الله عنهم سيئاتهم وجازاهم بأحسن أعمالهم؛ وأدخلهم في عداد الصالحين فالصالحون، فهم مع الصحابة في صلاحهم، ومع التابعين في صلاحهم، ومع الأخيار العبّاد في صلاحهم، فهم في طبقة الصالحين الخالدين إذا صدق إسلامهم وبان صدقهم، ومن أسر سريرة ألبسه الله ردائها وأصبح في عداد الصالحين. وكون المسلم دخل في طبقة من طبقات الصالحين تلك رتبة عالية، فقد أكثر من تكفير السيئات والمجازاة بالحسنات
التفسير الميسر
دلائله وعلاماته، فيقول نادمًا: ربِّ هلا أمهلتني، وأجَّلت موتي إلى وقت قصير، فأتصدق من مالي، وأكن من الصالحين
تفسير القرآن - عبد الرزاق
تعالى : ( فسلموا على أنفسكم (1) ) ، قال : « هو المسجد إذا دخلته فقل : السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين
أوضح التفاسير
المشركون {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مَّنَ الذُّلِّ} أي لم يذل؛ فيحتاج إلى ناصر بسبب ضعفه؛ بل هو ولي الصالحين
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
تعالى : ( فسلموا على أنفسكم (1) ) ، قال : « هو المسجد إذا دخلته فقل : السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين
التفسير الميسر
دلائله وعلاماته، فيقول نادمًا: ربِّ هلا أمهلتني، وأجَّلت موتي إلى وقت قصير، فأتصدق من مالي، وأكن من الصالحين
تفسير الجلالين
استخف بها وامتهنها { ولقد اصطفيناه } اخترناه { في الدنيا } بالرسالة والخلة { وإنه في الآخرة لمن الصالحين
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
102) دليل على أن من يخلد في النار فبكفره لا بذنبه، إذ لو خلف بذنبه لقالوا - والله أعلم -: فنكون من الصالحين