الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا جعل له منتهى ، وإن هذا الدين قد تم ، وإنه صائر إلى نقصان وإن أمارة ذلك أن تقطع الأرحام ، ويؤخذ المال » ست فيكم أيتها الأمة موت نبيكم ، فكأنما انتزع قلبي من مكانه ، قال رسول الله A : واحدة قال : ويفيض المال » أعدد ستّاً بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {وتأكلون التراث} قال : الميراث {أكلا لما} قال : شديدا {وتحبون المال
تفسير الجلالين
بالفوقانية في الفعلين { فإن خفتم أ } ن { لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما } { فيما افتدت به } نفسها من المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا} الخير ، المال.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن فاطمة بنت قيس أنها سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية وفي أموالهم حق معلوم قال : إن في المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخير # المال # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني !
تفسير القرآن العزيز
| فإنما يحملكم على ترك الهدى المال الذي أسألكموه . | | ! 2 < إن أجري > 2 !
تفسير القرآن العزيز
الأول ^ ( جاءوا من بعدهم ) ^ | يعني : بعد أصحاب النبي إلى يوم القيامة ، فلم يبق أحد إلا وله في هذا المال
تيسير الكريم الرحمن
ذلك، ويدخل فيه أيضا، أخذها على وجه المعاوضة، بمعاوضة محرمة، كعقود الربا، والقمار كلها، فإنها من أكل المال فكل هذا ونحوه، من أكل المال بالباطل، فلا يحل ذلك بوجه من الوجوه، حتى ولو حصل فيه النزاع وحصل الارتفاع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله في أولادكم" قال، كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين والأقربين، فنسخ الله من ذلك ما أحبَّ، فجعل ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين" قال، كان ابن عباس يقول: كان المال