التقريب لتفسير التحرير والتنوير

السنة وفي المصاحف كلها، ولم يثبت شيء عن النبي"في تسميتها، وقال في الإتقان: =رأيت في كلام الجعبري أن سورة (الصافات) تسمى (سورة الذبيح) وذلك يحتاج إلى مستند من الأثر+. تسميتها باسم (الصافات) وقوع هذا اللفظ فيها بالمعنى الذي أريد به أنه وصف الملائكة وإن كان قد وقع في سورة (الملك) لكن بمعنى آخر إذ أريد هنالك صفة الطير، على أن الأشهر أن (سورة الملك) نزلت بعد (سورة الصافات) وهي مكية بالاتفاق وهي السادسة والخمسون في تعداد نزول السور، نزلت بعد سورة الأنعام وقبل سورة لقمان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد نقول : إن آية سورة المؤمنين قصد منها الإنذار والتهديد بسلب تلك النعمة العظيمة ، وأما آية سُورة المُلك منها الاعتبار بقدرة الله تعالى على سلبها ، فاختلاف المقامين له أثر في اختلاف المقتضيَات فكانت آية سورة على أن سورة الملك نزلت عقب نزول سورة المؤمنين وقد يتداخل نزول بعضها مع نزول بعض سورة المؤمنين ، فلما أشبعت آية سورة المؤمنين بالخصوصيات التي اقتضاها المقام اكتُفي عن مثلها في نظيرتها من سورة الملك فسَلك

قاموس القرآن

الرجعة الموت الرجوع إلى الدنيا الإقبال على النفس بالملامة التوبة فوجه منها : الرجع المطر قوله تعالى في سورة الطارق " والسماء ذات الرجع " يعني المطر الثاني : أرجعون أي ردوني قوله تعالى في سورة المؤمنين " قال رب ارجعون " أي ردوني كقوله تعالى في سورة طه " فرجعناك إلى أمك " أي رددناك وقوله تعالى في سورة الملك " فارجع تعالى في سورة النمل " ارجع إليهم فلنأتينهم " أي عد إليهم مثلها في سورة المنافقين " لئن رجعنا إلى المدينة " هذا من الرجعة الخامس : الرجوع الموت قوله سبحانه في سورة الأنعام " ثم إليه يرجعون " وفي سورة يونس "

الأصلان في علوم القرآن

سورة يوسف: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونَ} [آية: 94] . سورة الملك: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} [آية: 8] . سورة النجم: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [آية: 11] . "الفوم": الحنطة.. سورة النمل: {أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ} [آية: 7] . سورة يوسف: {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ} [آية: 26] .

الهداية الى بلوغ النهاية

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الجمعة مدنية / قوله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي وقوله: {الملك القدوس}. أي: الذي له ملك كل شيء [الطاهر] من كل ما يضيفه إليه

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

سورة الملك (11 14) ممَّن يسمعُ أو يعقلُ {لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} كلاماً {أَوْ نَعْقِلُ} شيئاً {مَا كُنَّا

النكت والعيون

إنّ الذين غدوا بُلبِّك غادَروا وشَلاً بعيْنِك لا يزال مَعِيناً روى عاصم عن رُزين عن ابن مسعود قال : سورة الملك هي المانعة من عذاب القبر ، وهي في التوراة تسمى المانعة ، وفي الإنجيل تسمى الواقية ، ومن قرأها

معاني القرآن

إنما قيل صلاة أنها لا تكون إلا بدعاء والدعاء صلاة فسميت باسمه 129 - وقوله جل وعز ولم يكن له شريك في الملك يكن له ولي من الذل أي لم يحتج الى من ينتصر له 130 - ثم قال عز وجل وكبره تكبيرا أي عظمه تعظيما أنتهت سورة

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة الفرقان [21 - 26] الكافرون دائماً يتعنتون على مر الزمان، فهم يسألون أسئلة ويطلبون مطالب من عملاً صالحاً لعدم وجود شرط الإيمان فيهم، ويوم القيامة يظهر الهول، وتشتد الكربات، ويظهر الأمر جلياً أن الملك

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة سبأ [10 - 12] أخبر الله عن فضله وتكرمه على بني إسرائيل حيث جعل فيهم الملك والنبوة، وقد جمعهما