تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
كنتم اثني عشر اخاً ، وانكم انطلقتم باخ لكم فبعتموه فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف ، وقال : ايها الملك قال : اصنع بي ما شئت فانه ان علم بي استنقذني ، فدخل يوسف فبكى ثم توضا فنقر فيه ، فقال بنيامين : ايها الملك تسالني من صاحبي وقد رايت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل ، فقام فقال : يا ايها الملك : من هذا ؟ ان في هذا البلاد لبزرا من بزر يعقوب ، قال يوسف : ومن يعقوب ؟ فغضب روبيل فقال : يا ايها الملك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فرجع الغلام إلى قومه ، وكان له اخوة فكان في منعة ، فاتى الملك فقال : اني لقيت يونس وهو يقرا عليكم السلام ، فامر به الملك ان يقتل فقال : ان له بينة ، فارسل معه ، فانتهوا إلى الشجرة والبقعة فقال لهما الغلام نشدتكما بالله هل اشهدكما يونس ؟ قالتا : نعم فرجع القوم مذعورين يقولون : تشهد لك الشجرة والأرض فاتوا الملك ، فحدثوه بما راوا فتناول الملك يد الغلام فاجلسه في مجلسه وقال : انت احق بهذا المكان مني واقام لهم امرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثمنه طعامًا، ثم صام لكل نصف صاع يومًا. 12573 - حدثنا أبو كريب ويعقوب قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك له، فأقبل علي رجل إلى جنبه، فنظرا في ذلك قال فقال: اذبح كبشًا. (1) __________ (1) الأثر: 12573-"عبد الملك ورواه البيهقي في السنن الكبرى 5: 181 من طريق سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر الآية. (1) 18678- حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا أبو أسامة، وحسين الجعفي ، عن زائدة قال ، حدثنا عبد الملك وزائدة " ، هو : " زائدة بن قدامة " ، ثقة ، مضى مرارًا . " وعبد الملك بن عمير اللخمي " ، المعروف بالنبطي رواه أحمد في مسنده 5 : 244 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي سعيد ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير = وفيه رواية أبي سعيد ، عن عبد الملك بن عمير مباشرة . " وأبو سعيد " هو " عبد الرحمن بن عبد الله ، مولى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من قبائل العرب، فقاتله فهزمه أبرهة، وأُخِذ له أسيرا، فأتي به; فلما همّ بقتله، قال له نفيل: أيها الملك وخرج به معه، يدله على الطريق; حتى إذا مرّ بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك ، فتركوا ذلك، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة، وقال له: سل عن سيد هذا البلد وشريفهم، ثم قل له: إن الملك وحرمه، وإن يُخْلِ بينه وبينه، فو الله ما عندنا له من دافع عنه، أو كما قال; فقال له حناطة: فانطلق إلى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجليك وسمرت عينيك فقال : افعل بنا ما أنت فاعل ففعل به ذلك فألقاه على مزبلة في وسط مدينتهم ثم أن الملك اجتمع الناس فقال لهم : ما بال هذا المسكين ؟ قالوا : يزعم أن عيسى عبد الله ورسوله فقال شمعون : إأيها الملك فهل غير هذا ؟ قال : نعم يخلق من الطين كهيئة الطير قال : هذا قد تفعله السحرة يكون أخذه منهم فجعل الملك يتعجب منه وسؤاله قال : هل غير هذا ؟ قال : نعم يحيي الموتى قال : أيها الملك إنه ذكر أمرا عظيما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من قبائل العرب، فقاتله فهزمه أبرهة، وأُخِذ له أسيرا، فأتي به; فلما همّ بقتله، قال له نفيل: أيها الملك وخرج به معه، يدله على الطريق; حتى إذا مرّ بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك ، فتركوا ذلك، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة، وقال له: سل عن سيد هذا البلد وشريفهم، ثم قل له: إن الملك وحرمه، وإن يُخْلِ بينه وبينه، فو الله ما عندنا له من دافع عنه، أو كما قال; فقال له حناطة: فانطلق إلى الملك
تفسير الجلالين
الدين } أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل { لمن الملك
تفسير الجلالين
فيزيد { وسخر الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه { لأجل مسمى } يوم القيامة { ذلكم الله ربكم له الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ} [الملك