عبد الله بلقاسم

﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾.. بقدر ما في قلبك من العبودية لله و الخضوع له, بقدر ما ينزل على قلبك من أنوار الوحي.

مجالس التدبر

"نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ" كلما ابتعد العبد عن ربه بفعل المعاصي .. حرمه الله الرحمة ولذة الأنس به .. فالجزاء من جنس العمل ..!

عبد الله بلقاسم

"أليس الله بكاف عبده (ويخوفونك) بالذين (من دونه)" ستسمع أصواتا تخوفك من المستقبل من الناس. يقينك بالعبودية لربك يبدد مخاوفك

مجالس التدبر

{ إذا لأمسكتم خشية الإنفاق } طبيعة البشر الإمساك وعدم الإنفاق {وكان الإنسان قتورا} لذا يحتاج العبد لمجاهدة نفسه على البذل والعطاء

مجالس التدبر

قال الله تعالى {سبحان الذي أسرىٰ بعبده} ولم يقل "أسرىٰ بنبيه" لأن "العبودية لله وحده لا شريك له" هي أعظم نعمة على العبد

أحمد الكبيسي

قال تعالى (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴿112﴾ البقرة) لله لام حرف جر لله، أخرى (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿22﴾ لقمان) مرة لام ومرة إلى، هناك واحد أسلم وجهه إلى الله و...

مجالس التدبر

(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ، وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ) أيها العبد الله تعالى كافيك فعلام تغتمّ وتقلق؟! والله هاديك فلا تطلب الهداية من سواه،...

عمر بن عبد الله المقبل

{إن ربك واسع المغفرة} ما الحكمة من قوله: (إن ربك) بحيث اختار لفظة (رب) وأضافها لضمير الخطاب، للنبي ﷺ. أفاد ابن عاشور بما حاصله: أنه إشعار بأن سعةَ المغفرةِ ورفقه بعباده الصالحين، شأنُ الرب مع مربوبة الحق سبحانه وتعالى وأما إضافة (رب) إلى ضمير النبي ﷺ دون ضمير الجماعة،إيماء إلى أن هذه العناية بالمحسن...

مسألة: قوله تعالى: (متاعا بالمعروف حقا على المحسنين) . وقال بعد ذلك: (حقا على المتقين) جوابه: أن الآية الأولى: في مطلقة قبل الفرض والدخول، فالإعطاء في حقها إحسان لا في قبالة شيء لا تسمية ولا دخول. وهو وإن أوجبه قوم فهو في الصورة مجرد إحسان، فناسب: (المحسنين. والآية الثانية في المطلقة الرجعية، وال...

مسألة: قوله تعالى: (متاعا بالمعروف حقا على المحسنين) . وقال بعد ذلك: (حقا على المتقين) . جوابه: أن الآية الأولى: في مطلقة قبل الفرض والدخول، فالإعطاء في حقها إحسان لا في قبالة شيء لا تسمية ولا دخول. وهو وإن أوجبه قوم فهو في الصورة مجرد إحسان، فناسب: (المحسنين. والآية الثانية في المطلقة الرجعية، وا...