الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بنصب الألف يبشرك مثقلة قوله تعالى وهو قائم يصلي أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت قال : الصلاة خدمة الله في الأرض ولو علم الله شيئا أفضل من الصلاة ما قال فنادته الملائكة وهو قائم يصلي قوله تعالى عن أي ذر قال : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد وأخرج ابن أبي شيبة عن علي أنه كره الصلاة في الطاق وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم أنه كان يكره الصلاة في الطاق وأخرج ابن أبي شيبة عن سالم بن
تفسير ابن أبي حاتم
مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّه: إنَّ فلانا يطيل الصلاة قال: إن الصلاة تنفع الأمر أَطَاعَهَا. 17343 - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: إن الصلاة تنهى، عن الفحشاء والمنكر يَقُولُ: فِي أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ: إن الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 2/88-89 ح 1533 - ك الصلاة، ب الصلاة على غير النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) ، وأخرجه الترمذي (الشمائل ح 93، 94) والنسائي (عمل اليوم والليلة ح 423) وإسماعيل القاضي في (فضل الصلاة على النبي وحسنه ابن حجر (فتح الباري 7/398) وقال الألباني: إسناده صحيح (فضل الصلاة ح 77) .
تفسير الجلالين
31 - { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع
التفسير الميسر
ولكل جماعة اجتمعت على الكفر بالله تعالى وتكذيب رسله -عليهم الصلاة والسلام- وقت لحلول العقوبة بهم، فإذا
التفسير الميسر
فأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تركوا الصلاة كلها، أو فوتوا وقتها، أو تركوا أركانها وواجباتها
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فجاء من بعد هؤلاء الأنبياء المصطفين أتباع سوء وضلال، ضيّعوا الصلاة، فلم يأتوا بها على الوجه المطلوب،
التفسير الميسر
واشتغلوا -أيها المؤمنون- بأداء الصلاة على وجهها الصحيح، وإعطاء الزكاة المفروضة.
التفسير الميسر
ومن أي مكان خَرَجْتَ -أيها النبي- مسافرًا، وأردت الصلاة، فوجِّه وجهك نحو المسجد الحرام.
التفسير الميسر
على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة