الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما كان ألقى الله خوف محمد صلى الله عليه و سلم في قلبي خرجت هاربا أكمن النهار وأسير الليل حتى صرت إلى أقاويل حمير فنزلت فيهم فأقمت حتى أتاني رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوني إلى الإسلام قلت : وما كلها وتستحم من الجنابة وتصلي الخمس قال : إن الله قد أنزل هذه الآية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم مع الله إلها آخر وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له فكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا الآلهة وقتلنا النفس ونحن أهل الشرك ؟ فأنزل الله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبطأوا عن الإسلام قال : اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأصابهم قحط وجهد يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم فأتي النبي صلى الله عليه و سلم فقيل يا رسول الله : استسق الله لمضر فاستسقى لهم فسقوا فأنزل الله إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون أفيكشف عنهم العذاب لما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم من الناس إدبارا قال : " اللهم سبع كسبع يوسف " فأخذتهم سنة حتى لهم فدعا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معي إلا من يهب نفسه لله حتى نلقاهم فنقاتل حتى يحكم الله بيني وبينهم فينتدب معه سبعون ألفا ويزيدون على سبيل الله فلن يضل أعمالهم قال : نزلت فيمن قتل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم الآية قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه و سلم في الشعب وقد فشت فيهم الجراحات والقتل سجال لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قولوا الله مولانا ولا مولى لكم إن القتلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن ينزل في القرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " لقد أنزلت علي الليلة سورة أحب إلي من الدنيا وما فيها " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله صلى الله عليه و سلم فخرجنا مع الناس نوجف فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم على راحلته على كراع الغميم عنه قال : أقبلنا من الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا نحن نسير إذ أتاه الوحي وكان إذا صلى الله عليه و سلم أربع عشرة مائة والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عَمَّاهُ، قُلْ لا إلَهَ إلا الله" فذكر مثله، إلا أنه قال: لولا أن تعيرني بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أُمَيَّة بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عَمّ، قُلْ يا أبا طالب: أترغب عن ملَّة عبد المطَّلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيد له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَمَا وَاللهِ لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ" ، فأنزل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصونهم قال: "يا إخْوَانَ القِرَدَة هَلْ أخْزَاكُمُ اللهُ وأنزلَ بِكُمْ نِقْمَتَهُ؟" قالُوا: يا أبا القاسم، ما كنت جهولا؛ ومرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بن خليفة الكلبي على بغلة بيضاء عليها رحالة عليها قطيفة ديباج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذَاك ، فأتاه رجال من بعد العشاء الآخرة، ولم يصلوا العصر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُصَلِّيَنَّ والحديث عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن معبد بن كعب بن مالك الأنصاري، قال: وحاصرهم رسول الله صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الليثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ"، ثم استنزلوا، فحبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار ابنة الحارث امرأة من بني النَّجار ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة، التي هي سوقها اليوم، فخندق بها خنادق، ثم بعث إليهم الله عليه وسلم، وأُتي بحُييّ بن أخطب عدو الله، وعليه حلة له فُقَّاحية قد شققها عليه من كل ناحية كموضع ، إنه لا بأس بأمر الله، كتاب الله وقدره، وملحمة قد كُتبت على بني إسرائيل، ثم جلس فضربت عنقه، فقال جبل

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

السائب الرقاشي ، عن أبي سورة ابن اخي أبي ايوب ، عن أبي ايوب الانصاري قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ان لي ابن اخ لا ينتهي عن الحرام ، قال : وما دينه ؟ قال : يصلي ويوحد الله . بن عبيدة ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما من نفس تموت لا تشرك بالله شيئا الا حلت لها المغفرة ان شاء الله عذبها ، وان شاء الله غفر لها ، ان الله لا يغفر ان يشرك به المقدمي ، ثنا مسكين أبو فاطمة ، ثنا غالب القطان ، قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : ان الله لا يغفر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2534 """" فشهدت الخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين ، قال : وقضى رسول الله ( ولا سكنى ، من اجل انهما يتفرقان بغير طلاق ولا متوفى عنها ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرمى امراته برجل ، فكره ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يزل يردده : غضب الله عليها ان كان من الصادقين . قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اما والله لاقضين بينكما قضاءً فصلاً ، قال : فولدت فما رايت مولوداً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فمرت امرأة طويلة الذيل فقلت يا رسول الله : إنها الطويلة الذيل فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : الفظي فلفظت بضعة لحم. فقال القوم والله يا نبي الله ما طعمنا اليوم طعاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إني لأرى لحم فلان وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن يحيى بن أبي كثير أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه لحما فقال : أو ليس قد ظللتم من اللحم شباعا