الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الملائكة # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ! < لنسفعا > ! قال : لنأخذن # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة مثله # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن الحرث قال : الزبانية أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء # وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن # وأخرج ابن سعد عن عثمان بن أبي العاصي قال : آخر كلام كلمني به

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [3507] وقد أخرج ابن أبي حاتم من حديث ابن عباس قال: قالت قريش للنبي أخرجه ابن جرير 30/331 حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا أبو خلف، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/654 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني. وإسناده ضعيف من أجل أبي خلف عبد الله ابن عيسى كما أشار إلى ذلك ابن حجر كما في الأعلى.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ) ذرية طيبة ( يقول مباركة وأخرج ابن جرير عن عبدالرحمن بن أبي حماد قال في قراءة ابن مسعود فناداه جبريل وهو قائم يصلي في المحراب وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي أنه قال ) ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( اتقوا هذه المذابح يعني المحاريب وأخرج ابن أبي شيبة في عباس قال ) مصدقا بكلمة من الله ( قال عيسى ابن مريم هو الكلمة وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عنه قال الكريم على الله وأخرج ابن جرير عن ابن المسيب قال السيد الفقيه العالم وأخرج عبدالرزاق وابن المنذر وابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن قتادة قال يطعن عليك وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال لما قسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غنائم مردويه عن ابن عباس قال نسخت هذه الآية كل صدقة في القرآن ) إنما الصدقات للفقراء ( الآية وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وأبو الشيخ عن حذيفة في قوله ) إنما الصدقات للفقراء ( الآية في قوله ) والعاملين عليها ( قال السعاة أصحاب الصدقة وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) أبي حاتم عن ابن عباس قال ابن السبيل هو الضيف الفقير الذى ينزل بالمسلمين وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود

معالم التنزيل

قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، والفرج بن فضالة قد ضعفه يحيى، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزق المتون ثم كرره البيهقي 164 عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، وصوّبه. - وورد حديث ابن عمر من وجه آخر. أخرجه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» (1/ 143) وإسناده ساقط فيه موسى بن سرجس، وهو مجهول، وفيه هشام ضعفه النسائي، وجهله ابن معين. - ولحديث ابن عمر شاهد من حديث علي أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 185 قال الأزدي خبيث كذاب. - وبهذا الإسناد أخرجه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» (1/ 143) وكرره ابن مردويه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 536 """""" الأخلاق موقوفا على جرير وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ) ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ( قال أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولا يزالون مختلفين ) فمنهم شقي وسعيد ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ) وكلا نقص عليك من أنباء مثله واخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن سعيد ابن جبير مثله أيضا وأخرج أبو الشيخ عن الحسن مثله وأخرج ابن جرير ) اعملوا على مكانتكم ( أي منازلكم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج ) وانتظروا إنا منتظرون ( قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

483- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد (1) في قول الله:"فلا تَجعلوا لله والخبر الذي في ابن كثير، ساقه مطولا بالإسناد من تفسير ابن أبي حاتم، من طريق الضحاك بن مخلد، وهو أبو عاصم النبيل الذي في هذا الإسناد، عن شبيب، وهو ابن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولعل الطبري قصر بهذا الإسناد وعن ذلك إعراض ابن كثير عن نقل رواية الطبري، واختياره رواية ابن أبي حاتم. وسياق رواية ابن أبي حاتم -عن ابن عباس- فيها فوائد جمة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

483- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد (1) في قول الله:"فلا تَجعلوا لله والخبر الذي في ابن كثير ، ساقه مطولا بالإسناد من تفسير ابن أبي حاتم ، من طريق الضحاك بن مخلد ، وهو أبو وعن ذلك إعراض ابن كثير عن نقل رواية الطبري ، واختياره رواية ابن أبي حاتم . وسياق رواية ابن أبي حاتم -عن ابن عباس- فيها فوائد جمة . والحديث الذي يشير إليه ابن كثير ، رواه أحمد في المسند بأسانيد صحاح ، عن ابن عباس : 1839 ، 1964 ، 2561

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله { وهدوا إلى الطيب } قال : ألهموا . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { وهدوا إلى الطيب من القول } قال : لا إله إلا الله والله أكبر ولا وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { سواء } يعني شرعاً واحداً { العاكف فيه } قال : أهل مكة في مكة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن جريج قال : أنا قرأت كتاب عمر بن عبد العزيز على الناس بمكة ، فنهاهم عن كراء وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سابط في قوله { سواء العاكف فيه والباد } قال : البادي ، الذي يجيء من الحج والمقيمون وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند صحيح ، عن ابن عباس قال : « قال رسول الله A في قول الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله { سواء العاكف فيه والباد } قال : ينزل وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر ، أن النبي A قال : « مكة مباحة لا تؤجر بيوتها ولا تباع رباعها » .