الجامع لأحكام القرآن

وقيل : {صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} ليس لفظ الواحد وإنما هو صالحو المؤمنين : فأضاف الصالحين إلى المؤمنين

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

في الكبائر والخروج من النار بعد أن يصيروا حمماً ، وإيثار العاجل على الآجل ) إِنَّ عِبَادِى ( يريد الصالحين

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ثبتنا على المعتقد الصحيح الذي رضيته لملائكتك في سمواتك ، وأنبيائك في أرضك ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يعني أن هذا الذي وصف به الصالحين غير خارج من حدّ الوسع والطاقة ، وكذلك كل ما كلفه عباده وما عملوه من

تفسير السمرقندي

قال عز وجل " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " يعني إجعل أزواجنا وذريتنا من الصالحين

تفسير السمرقندي

فإن المؤمنين قد فازوا وأيها المنافقون امتازوا فإن المخلصين قد فازوا ويا أيها الفاسقون امتازوا فإن الصالحين

تفسير السمرقندي

حيث نبذ بالعراء وهو سقيم وليس بمذموم قوله تعالى " فاجتباه ربه " يعني اختاره ربه للنبوة " فجعله من الصالحين

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

والأرض حنيفا ( [ الأنعام : 79 ] ، وحين ألقى في النار ، وحين أراد ذبح ابنه ، وحين قال : ( رب هب لي من الصالحين

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

والثناء الحسن من أهل الأديان كلها يتولونه جميعاً ، ولا يتبرأ منه أحد منهم ، )( وإنه في الآخرة لمن الصالحين