زاد المسير في علم التفسير

[سورة القصص (28) : الآيات 36 الى 37] فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ [سورة القصص (28) : الآيات 38 الى 42] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة [سورة الصافات (37) : الآيات 149 الى 152] فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149 السورة أمر رسوله أولاً باستفتاء قريش عن وجه إنكارهم البعث، وساق الكلام في تقريره جاراً لما يلائمه من القصص [سورة الصافات (37) : الآيات 153 الى 157] أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ

مفاتيح الغيب

[سورة الأعراف (7) : آية 102] وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [سورة الأعراف (7) : آية 103] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) اعلم ان هذا هو القصة السادسة من القصص التي ذكرها اللّه تعالى في هذه السورة ، وذكر في هذه القصة من الشرح والتفصيل ما لم يذكر في سائر القصص

مفاتيح الغيب

[سورة القصص (28) : الآيات 74 إلى 75] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ [سورة القصص (28) : الآيات 76 إلى 78] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة العنكبوت وقال قتادة: من أول العنكبوت إلى قوله عزّ وجلّ وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ «6» مدني، وباقيها مكّيّ «7». __________ (1) القصص: (52 - 55). (2) وقد ومما تقدم يتبيّن أن رأي المؤلف صحيح نظرا لموافقته لغيره من المؤلفين. (3) القصص: (85). (4) جحف الشيء يجحفه

تفسير السمرقندي

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فأنزل الله تعالى " نحن نقص عليك أحسن القصص لذكر الله " ويقال إن المسلمين قالوا لسلمان حدثنا عن التوراة فإن فيها عجائب فنزل " نحن نقص عليك أحسن القصص الآيات " يعني العلامات في القرآن " لعلكم تعقلون " يعني لكي تعقلوا أمر البعث إنكم أيضا كذلك تبعثون سورة

المفصل في موضوعات سور القرآن

كانُوا يَعْمَلُونَ [القصص : 84] فلم يذكر عز وجل من حال الأولين أمنهم من الفزع ومن حال الآخرين كب وجوههم في النار إلى غير ذلك مما يظهر للمتأمّل. (¬1) * سورة القصص من السور المكية التي تهتم بجانب العقيدة (التوحيد

جامع البيان في القراءات السبع

وتمّت كلمت ربّك الحسنى على بنى إسرائيل بما صبروا [الأعراف: 137] فقال: إنما يعني بالكلمة هاهنا قوله في سورة القصص: ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكّن لهم فى الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم مّا كانوا يحذرون (5) [القصص: 5 - 6] فسمّى ما في الآيتين [من] «7

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الحسنى في قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} [الأعراف: 137] هي التي بيَّنها وفصَّلها الله في سورة "القصص"، الآيتان: 5 - 6، في قوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)} [القصص

من بلاغة القرآن

أما الأولى فقد أعرض عنها في سورة القصص، فبدل أن يقول: (وقال فرعون: يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيرى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى (القصص