حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج6ص194 متعلق ، وهو من يخفى منه ولا يجوز أن يكون من الخلق لأنه أخفاها عنهم لقوله : إن الله عنده علم الساعة إنه لا مخالفة بين تفسيره بأكاد أظهرها وما قبله لأن المراد من هذا بيان قرب قيامها ، كقوله : اقتربت الساعة قوله : ( عن تصديق الساعة ( أي التصديق بالساعة إذ ليس المراد الصذ عنها نفسها ، وقوله : أو عن الصلاة فالضمير مستتبعات التراكيب ولا يخفى أنه مخالف لما في الكشاف وشروحه مع بعده ثم إن هذا مبنيئ على إرجاع الضمير إلى الساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( وقيل هي زلزلة الخ ) فتكون الزلزلة على معناها الحقيقي ومرضمه لاحتياج إضافته إلى الساعة إلى التأويل واشراط الساعة علاماتها ومقدماتها. قوله : ( هائل ( هو معنى عظيم النكرة الموصوف به شيء المبهم. ولذا قال وما هم بسكارى ولكن عذاب ألله- شديدس وقوله : منصوب بتذهل أو بتعظيم أو بإضمار اذكر أو بدل من الساعة وذهب عقله لذهل أو وله والعائد مخذوف أي دهشت به لمفاجأته لها وكلامه يحتمل وجوها لأنه إن كان قبل قيام الساعة
تفسير الخازن
وقيل إن أهل مكة لما سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الساعة أنزل اللّه تعالى الآية الأولى وهذه الآية ومعناه : أنا لا أدعي علم الغيب حتى أخبركم عن وقت قيام الساعة وذلك لما طالبوه بالإخبار عن الغيوب الخير واحترزت عن الشر حتى أصير بحيث لا يمسني السوء وقيل معناه ولو كنت أعلم الغيب لأعلمتكم بوقت قيام الساعة حتى تؤمنوا وما مسني السوء يعني قولكم لو كنت نبيا لعلمت متى تقوم الساعة إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ يعني
تفسير الخازن
عن أبي هريرة قال «بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال متى الساعة يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال : أين السائل عن الساعة قال : ها أنا يا رسول اللّه قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال : كيف إضاعتها يا رسول اللّه قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» وعنه قال قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم «أد الأمانة إلى من
البحر المحيط في التفسير
فعن الأخفش : أنه معطوف على سرهم ونجواهم ، وعنه أيضاً : على وقال قيله ، وعن الزجاج ، على محل الساعة في وقرأ السلمي ، وابن وثاب ، وعاصم ، والأعمش ، وحمزة ، وقيله ، بالخفض ، وخرج على أنه عطف على الساعة ، أو وأبو قلابة ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، ومسلم بن جندب : وقيله بالرفع ، وخرج على أنه معطوف على علم الساعة
البحر المحيط في التفسير
ومن أشراط الساعة مبعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) ، إذ هو خاتم الأنبياء . وروي عنه أنه قال : ( أنا من أشراط الساعة ) . وقال : ( بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان ) . لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ( : الظاهر أن المعنى : فكيف لهم الذكرى والعمل بها إذا جاءتهم الساعة
تفسير الخازن
فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة الغفاري قال : اطلع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) علينا ونحن نتذاكر فقال : ( ما تذكرون قالوا ؟ نذكر الساعة الوعد الحق ( أي القيامة قال حذيفة لو أن رجلاً اقتنى فلواً بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة
تفسير الخازن
بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة طيور سود يعرضون على النار كل يوم مرتين تغدو وتروح إلى النار ويقال يا آل فرعون هذه منازلكم حتى تقوم الساعة الله تعالى إليه يوم القيامة ) ثم أخبر الله تعالى عن مستقرهم يوم القيامة فقال تعالى : ( ويوم تقوم الساعة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
- هو المراد بهذا الغيب المذكور هنا، وعليه يحمل ما قدم عما ذكر وإن أوهم من حيث حصر التمثيل أنه غيب الساعة خاصة، وهو ولا بد لم يرد ذلك وغنما أراد غيب الساعة وما كان مثله مما لم تذكر له ماهية، فلم يكن التمثيل وأما أمر الساعة فهذا - والله أعلم - ما يمكن أن يقال إنه الذي تجردت له آية سورة الجن، وأما الوارد في قوله
البحر المحيط في التفسير
خبره نكرة ، وذكر الثعلبي وجهاً آخر وهو أن الكلام ثم عند قوله : ) فَإِذَا هِىَ ( أي بارزة واقعة يعني الساعة وروى حذيفة لو أن رجلاً اقتنى فلو أبعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة يعني في مجيء الساعة