جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
تاسعا: حدثنا عبد الله، قال لنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمر بن طلحة الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن، فقام في الناس فقال: وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان، فقتل وهو يجمع ذلك إليه فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده بيان حال الرواة: 1 - أبو الطاهر: (،؛) هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السرج، ثقة، تقدمت ترجمته قبل قليل . 2 - ابن وهب: (،؛) هو عبد الله بن وهب بن مسلم القريشي، ثقة، تقدمت ترجمته قبل قليل. __________ (1) سورة
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأمّ سلمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهم. الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، رضي الله عنه، فإنّه لم ينقل عن أحد من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم وقد كان مقدّما على أقرانه عند أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، حتّى كان يجعله في العلم في وكان فقيه الصّحابة عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، يقول: «نعم ترجمان القرآن ابن عبّاس» (¬3). ¬______ الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، به.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَلَامه عَلَى أَحَادِيث الشهَاب فَقَالَ إِنَّه من أَقْرَان معمر وَلم يُتَابع عَلَى رَفعه وَقد رَوَاهُ روح بن عبَادَة عَن شُعْبَة مَوْقُوفا وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود الْحباب حَدثنِي عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي أَنا يَحْيَى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي أبي خثعم وَقَالَ إِن عمر مُنكر الحَدِيث وَرَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا عَن سعيد بن سعيد بن أبي المَقْبُري عبد الله بن سعد الْأَيْلِي أَنه سمع الْقَاسِم عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
60- (الباقلاني) محمد بن الطيب ت 403هـ: نُكت الانتصار لنقل القرآن، تحقيق د. الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجعفي (194، 256هـ): خلق أفعال العباد، مراجعة: د. عبد الرحمن عميرة، دار المعارف السعودية - الرياض 1398هـ -1978م . 63- (البخاري) أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة الجعفي، (194هـ - ت256 هـ): صحيح البخاري،مراجعة د. - (البيهقي) أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى (384هـ –ت458هـ): سنن البيهقي الكبرى، مراجعة: محمد عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الرّقاع والإِكاف والعسب وصدور الرِّجَال حَتَّى وجدت من سُورَة التَّوْبَة آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَة بن حَتَّى توفاه الله ثمَّ عِنْد حَفْصَة بنت عمر وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: كَانَ عمر لَا يثبت آيَة فِي الْمُصحف حَتَّى يشْهد رجلَانِ فجَاء رجل من الْأَنْصَار وَأخرج ابْن إِسْحَق وَأحمد بن حَنْبَل وَابْن أبي دَاوُد عَن عباد بن عبد الله بن الزبير قَالَ: أَتَى عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب قَالَ: أَرَادَ عمر بن الْخطاب أَن يجمع الْقُرْآن فَقَامَ فِي النَّاس فَقَالَ
تفسير السمرقندي
تستكملوا التقوى ويقال لا تكونوا بارين حتى تنفقوا مما تحبون أي من الصدقة أي بعض ما تحبون من الأموال وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يشتري أعدالا من السكر ويتصدق بها فقيل له هلا تصدقت بثمنه فقال لأن السكر أحب إلي فأردت أن أتصدق مما أحب وروي عن عبد الله بن عمر أنه اشترى جارية جميلة وكان يحبها فمكثت عنده أياما فأعتقها
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
حرسه اللَّه -: وحدثنا الإمام الحاكم أبو الحسن علي بن أحمد والشيخ أبو حمية الحسن بن أحمد، قالا: حدثنا الإدريسي واللفظ للحسن بن أحمد السمرقندي، قال الإدريسي: حدثنا عمر بن أحمد ومحمد بن ... حدثنا أبو علي عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي بالإسناد المذكورة، قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن: هو ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر. مضت ترجمته في: 2836. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث التالي لهذا. (2) الحديث: 6612- نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل، الجمحي القرشي المكي: ثقة ووقع في المخطوطة والمطبوعة هنا: "نافع عن عمر"! بدل"نافع بن عمر". وهو خطأ. ونافع بن عمر، وابن جريج، وغيرهما". وكذلك صححناه عن ابن كثير، كما سنذكر. وهذه الزيادة أخذناها من ابن كثير 2: 98، حيث قال: "ورواه ابن جرير، من حديث روح بن القاسم، ونافع بن عمر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن: هو ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر. مضت ترجمته في: 2836. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث التالي لهذا. (2) الحديث: 6612- نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل ، الجمحي القرشي المكي: ثقة ووقع في المخطوطة والمطبوعة هنا: "نافع عن عمر"! بدل"نافع بن عمر". وهو خطأ. ونافع بن عمر ، وابن جريج ، وغيرهما". وكذلك صححناه عن ابن كثير ، كما سنذكر. ثم إن الحديث سيأتي: 6614 ، من هذا الوجه ، على الصواب ، من رواية خالد بن نزار ، عن نافع - وهو ابن عمر
تفسير القرآن العظيم
في عشرة أجزاء، ثم طبع سنة 1300 هـ في حواشي كتاب «مجمع البيان في مقاصد القرآن» للسيد أبي الطيب صديق بن حسن خان، وطبع بمطبعة المنار بمصر سنة 1343 هـ بأمر من السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إمام نجد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بمطبعة كردستان العلمية عن مخطوطة مصورة في مكتبة ولي الدين بالآستانة. طلب الجهاد: طبع أولا بمطبعة أبي الهول سنة 1347 هـ طبعة غير محققة، ثم طبع سنة 1401 هـ ببيروت بتحقيق عبد الله عبد الرحيم عسيلان. 5- اختصار علوم الحديث: طبع بمكة سنة 1353 هـ، بتصحيح الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة