تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
السماء ( يعني المطر ) والأرض ( يعني النبات ، ثم وحد جل جلاله ، فقال : ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) [ آية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليصبر على تكذيبهم إياه ) فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور ) [ آية الله حقٌ ( في البعث أنه كائن ) فلا تغرنكم الحيوة الدنيا ( عن الإسلام ) ولا يغرنكم بالله الغرور ) [ آية : ( إنما يدعوا حزبه ( إنما يدعو شيعته إلى الكفر بتوحيد الله عز وجل ، ) ليكونوا من أصحاب السعير ) [ آية ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : فلا تقتل نفسك ندامة عليهم ، يعني أهل مكة ) إن الله عليمٌ بما يصنعون ( آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 192 الزخرف : ( 47 ) فلما جاءهم بآياتنا . . . . . ) فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون ) [ آية بالعذاب ( ، يعني الطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، والطمس ، والسنين ، )( لعلهم يرجعون ) [ آية فلما دعا موسى ربه كشف عنهم ، فلم يؤمنوا ، فذلك قوله : ( فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون ) [ آية في أربعين فرسخاً ، ) وهذه الأنهار تجري من تحتي ( من أسفل مني ، ) أفلا ( ، يعني فهلا ، ) تبصرون ) [ آية ، يقول : أنا خير ، ) من هذا ( ، يعني موسى ، ) الذي هو مهين ( ، يعني ضعيف ذليل ، ) ولا يكاد يبين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم قال : ( إن المجرمين ( ، يعني المشركين المسرفين ، ) في عذاب جهنم خالدون ) [ آية : 74 ] ، يعني لا يموتون يفتر عنهم . . . . . ) لا يفتر عنهم ( ، العذاب طرفة عين ، ) وهم فيه ( ، يعني في العذاب ، ) مبلسون ( [ آية ثم قال : ( وما ظلمناهم ( ، فنعذب على غير ذنب ، ) ولكن كانوا هم الظالمين ) [ آية : 76 ] . فقال مالك : ( لقد جئناك بالحق ( في الدنيا ، يعني التوحيد ، ) ولكن أكثركم للحق كارهون ) [ آية : 78 ] . قوله : ( أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ) [ آية : 79 ] ، يقول : أم أجمعوا أمراً ، وذلك أن نفراً من قريش ،
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بعد الله ( ، يعني بعد توحيد الله ، ) و ( بعد ) وما ءاياته ( ، يعني بعد آيات القرآن ، )( يؤمنون ) [ آية الجاثية : ( 7 ) ويل لكل أفاك . . . . . ) ويل لكل أفاك ( ، يعني كذاب ، ) أثيم ) [ آية : 7 ] ، يقول آثم يعن عن الإيمان بآيات القرآن ، ) كما لم يسمعها ( ، يعني آيات القرآن وما فيه ، ) فبشره بعذاب أليم ) [ آية مثل حديث رستم واستفنذباز ، ) أؤلئك لهم ( ، يعني النضر بن الحارث وأصحابه ، وهم قريش ، ) عذاب مهين ) [ آية من الضلالة ، ) والذين كفروا ( من أهل مكة ، ) بآيات ربهم ( ، يعني القرآن ، ) لهم عذاب من رجز أليم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بإذنه ، ) ولتبتغوا ( ما في البحر ، ) من فضله ( ، يعني الرزق ، ) ولعلكم ( ، يعني ولكي ، ) تشكرون ) [ آية وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ( ، يعني من الله ، ) إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) [ آية )( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) [ الشورى : 40 ] ، يقول : فجزاؤه على الله ، ثم نسخ العفو والتجاوز آية براءة : ( فاقتلوا المشركين ) [ التوبة : 5 ] ، قوله : ( ليجزي ( بالمغفرة ، ) قوما بما كانوا يكسبون ) [ آية من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء ( العمل ) فعليها ( ، يقول : إساءته على نفسه ، )( ثم إلى ربكم ترجعون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
( يا كافر ) في غفلة من هذا ( اليوم ) فكشفنا عنك غطاءك ( يعني عن غطاء الآخرة ) فبصرك اليوم حديد ) [ آية وقال قرينه ( في الآخرة يعني صاحبه وملكه الذي كان يكتب عمله السيئ في دار الدنيا ) هذا ما لدي عتيد ) [ آية في جهنم ( يعني الخازن ، وهو في كلام العرب خذاه يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين للواحد ) كل كفار عنيد ) [ آية . . . . . ) الذي جعل مع الله ءالهاً ءاخر ( في الدنيا ) فألقياه ( يعني الخازن ) في العذاب الشديد ) [ آية أطغيته ( فيما يعتذر إلى ربه يقول : لم يكن لي قوة أن أضله بغير سلطانك ) ولكن كان في ضليلٍ بعيدٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
مكة ) بطشا ( يعني قوة ) فنقبوا ) يعنى هربوا ) فى البلاد ( ويقال : حولوا فى البلاد ) هل من محيصٍ ) [ آية لمن كان له قلبٌ ( يعني حياً يعقل الخير ) أو ألقى السمع ( يقول : أن ألقى بأذنيه السمع ) وهو شهيدٌ ) [ آية بينهما في ستة أيامٍ ( ومقدار كل يوم ألف سنة من أيامكم هذه ) وما مسنا ( يعني وما أصابنا ) من لغوبٍ ) [ آية : ( 40 ) ومن الليل فسبحه . . . . . ) ومن اليل فسبحه ( يقول : فصل المغرب والعشاء ) وأدبار السجود ) [ آية . . . . . ) وأستمع ( يا محمد ) يوم يناد المناد ( فهو إسرافيل وهي النفخة الآخرة ) من مكانٍ قريبٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 307 مقدار أنهار الدنيا ) فلا تنتصران ) [ آية : 35 ] يعني فلا تمتنعان من ذلك ، فذلك قوله في سورة كانوا يفسدون الرحمن : ( 36 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ( يعني نعماء ) ربكما تكذبان ) [ آية شرج السماء لنزول من فيها ، يعني الرب تعالى والملائكة ) فكانت ( يعني فصارت من الخوف ) وردة كالدهان ) [ آية ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان فيومئذٍ لا يسئل عن ذنبه ( يعني عن عمله ) إنسٌ ولا جانٌ ) [ آية : ( يعرف المجرمون بسيماهم ( بعد الحساب يعني بسواد الوجوه وزرقه الأعين ) فيؤخذ بالنواصي والأقدام ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الآخرة ، فقال : ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب ( ولم يروه ، فأمتوا ) لهم مغفرة ( للذنوبهم ) وأجر كبير ) [ آية ) في القلوب ) أو اجهروا به ( يعني أو تكلموا به علانية ، يعني به كفار مكة ) إنه عليم بذات الصدور ) [ آية يقول : أنا خلقت السر في القلوب ، ألا أكون عالماً بما أخلق من السر في القلوب ) وهو اللطيف الخبير ) [ آية ) في مناكبها ( يعني في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شئتم ) وكلوا من رزقه ( الحلال ) وإليه النشور ) [ آية في السماء ( يعني الرب تبارك وتعالى ، نفسه لأنه في السماء العليا ) أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الوعد ( يقول : متى هذا الذي توعدنا به ، فأنزل الله عز وجل : ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) [ آية العلم ( يعني علم نزول العذاب بكم ببدر ) عند الله ( وليس بيدي ) وإنما أنا نذير ( بالعذاب ) مبين ( [ آية يعني شئ لذلك وجوهم ) وقيل ( لهم ، يعني قالت لهم الخزنة : ( هذا ) ) العذاب ( ( الذي كنتم به تدعون ) [ آية أو رحمنا ( فلم يعذبنا ، وأنعم علينا ) فمن يجبر الكفرين ( يقول : فمن يؤمنكم أنتم ) من عذابٍ أليمٍ ) [ آية مبين ( ، فرد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فستعلمون ( عند نزول العذاب ) من هو في ضللٍ مبينٍ ) [ آية