مفاتيح الغيب

أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وجه الاستدلال أن هذه الشفاعة من عيسى عليه السلام إما أن يقال إنها كانت في حق الكفار أو في حق المسلم المطيع أو في حق المسلم صاحب الصغيرة أو المسلم صاحب الكبيرة بعد التوبة أو المسلم تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ لائقاً بهم وإذا بطل ذلك لم يبق إلا أن يقال إن هذه الشفاعة إنما وردت في حق المسلم صاحب الكبيرة قبل التوبة وإذا صح القول بهذه الشفاعة في حق عيسى عليه السلام صح القول بها في حق

مفاتيح الغيب

إزالة للحياة وإزالة الشيء يمتنع أن تكون نفس ذلك الشيء ، بل المراد أن شرع القصاص يفضي إلى الحياة في حق من يريد أن يكون قاتلا ، وفي حق من يراد جعله مقتولا وفي حق غيرهما أيضا ، أما في حق من يريد أن يكون قاتلا فلأنه إذا علم أنه لو قتل قتل ترك القتل فلا يقتل فيبقى حيا ، وأما في حق من يراد جعله مقتولا فلأن من أراد قتله إذا خاف من القصاص ترك قتله فيبقى غير مقتول ، وأما في حق غيرهما فلأن في شرع القصاص بقاء من هم بالقتل

روح البيان ط إحياء التراث

أي الذي قرب جواره أو الذي له مع الجوار اتصال بنسب أو دين قال عليه السلام : "والذي نفسي بيده لا يؤدي حق الجار إلا من رحم الله وقليل ما هم أتدرون ما حق الجار إن افتقر أغنيته وإن استقرض أقرضته وإن أصابه خير وعنه عليه السلام : "الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام وجار له حقان حق الجوار وحق الإسلام وجار له حق واحد هو حق الجوار وهو الجار من أهل الكتاب" جزء : 2 رقم الصفحة : 205 {وَالصَّاحِبِ يوصله الله إلى مبتغاه ، قال بعض العارفين : نقد هستي محو كن در "لا اله" تابه بيني دار ملك ادشاه غير حق

شرح تفسير ابن كثير

إيجاد الطاعة وفعل القربات، ((فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ)) أي: تنزه وتقدس الملك الحق، الذي هو حق ، ووعده حق، ووعيده حق، ورسله حق، والجنة حق، والنار حق، وكل شيء منه حق، وعدله تعالى ألا يعذب أحداً قبل

مفاتيح الغيب

منسوخة بدليل قياسي وهو أن نقول : هذه الوصية لو كانت واجبة لكان عندما لم توجد هذه الوصية وجب أن لا يسقط حق من يرث وفي حق من لا يرث وهو قول أكثر المفسرين والمعتبرين من الفقهاء ، ومنهم من قال : إنها منسوخة فيمن : جزء : 5 رقم الصفحة : 231 الحجة الأولى : أن هذه الآية دالة على وجوب الوصية للقريب ترك العمل به في حق الحجة الثانية : قوله عليه الصلاة والسلام : "ما حق أمرىء مسلم له مال أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة وأما الجمهور القائلون بأن هذه الآية صارت منسوخة في حق القريب الذي لا يكون وارثاً فأجود ما لهم التمسك

مفاتيح الغيب

إن الله لا يغفر الشرك فنقول : غفرانه جائز عندنا ، وعند جمهور البصريين من المعتزلة قالوا : لأن العقاب حق رقم الصفحة : 467 المسألة الثانية : احتج بعض الأصحاب بهذه الآية على شفاعة محمد صلى الله عليه وسلّم في حق الفساق قالوا : لأن قول عيسى عليه السلام {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ } ليس في حق أهل الثواب الْحَكِيمُ} لا يليق بهم فدل على أن ذلك ليس إلا في حق الفساق من أهل الايمان ، وإذا ثبت شفاعة الفساق في حق عيسى عليه السلام ثبت في حق محمد صلى الله عليه وسلّم بطريق الأولى لأنه لا قائل بالفصل.

البحر المحيط في التفسير

قال ابن مسعود ، والربيع ، وقتادة ، والحسن : حق تقاته هو أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا وقيل : حق تقاته اتقاء جميع معاصيه. {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} بيان لقوله : اتقوا الله حق تقاته. وقيل : لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى يخزن لسانه. وقال ابن عباس : المعنى جاهدوا في الله حق جهاده. وقال الماتريدي : وفي حرف حفصة اعبدوا الله حق عبادته.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

إلى هذا، وأن يراعي الوسطية والتوازن بين الحقوق والواجبات، كما قال عليه الصلاة والسلام: (فأعط كل ذي حق حقه)، فللزوجة حق وللبدن حق وللضيوف حق، ولطلب العلم حق، وللعبادة حق، فأعط كل ذي حق حقه.