التفسير الوسيط
عليه وسلم: «من قرأ حم السجدة حفظ إلى أن يصبح» ، وبدليل اشتهار بعض السور بالتسمية بها كسورة «ص» وسورة «يس ب- وقيل: إن هذه الحروف قد جاءت هكذا فاصلة، للدلالة على انقضاء سورة وابتداء أخرى.
البحر المحيط في التفسير
السَّلَامُ دَعَا لآله فِي قَوْلِهِ: رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ __________ (1) سورة يس: 36/ 41.
البحر المحيط في التفسير
كَانَ حَرْفَ جَرٍّ دُونَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ، نَحْوُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ بِأَخِيكَ، __________ (1) سورة يس: 36/ 20- 21. [.....]
البحر المحيط في التفسير
هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، وَمُنَاسَبَةُ أَوَّلِهَا لِآخِرِ يس أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْمَعَادَ وَقِيلَ: مَنْ يُصَفُّ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي قِتَالٍ فِي سَبِيلِ __________ (1) سورة الأنبياء: 21/ 22.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ق (50) : آية 15] أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ وعلى الأول سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس: 85] ، وقوله: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [المائدة
محاسن التأويل
ومثل ذلك قوله هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس: 52] ، وعلى هذا تصلح فيه مناسبة الربط، بذكر صفة الرحمة في وقال السيد مرتضى في (الدرر والغرر) : التكرار في سورة الرحمن، إنما حسن للتقرير بالنعم المختلفة المعدّدة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر برهانا آخر، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 37 الى 40] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر توبيخ أعدائه يوم القيامة، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 60 الى 65] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم هددهم فى دار الدنيا، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 68] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم أنكر على من رمى القرآن بكونه شعرا، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 69 الى 70] وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ