فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من الكتاب } هذا تعجيب من حالهم بعد التعجيب الأول وهم اليهود واختلف المفسرون في معنى الجبت : فقال ابن الساحر بلسان الحبشة والطاغوت : الكاهن وروي عن عمر بن الخطاب أن الجبت : السحر والطاغوت الشيطان وروي عن ابن مسعود أن الجبت والطاغوت ها هنا كعب بن الأشرف وقال قتادة : الجبت : الشيطان والطاغوت : الكاهن وروي عن مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن جريج:"فنبذوه وراء ظهورهم"، قال: نبذوا الميثاق. 8332 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا مالك بن مغول: قال، نبئت عن الشعبي في هذه الآية:"فنبذوه وراء ظهورهم"، قال: قذفوه بين أيديهم في تضييعهم الميثاق وتبديلهم الكتاب، كما:- 8334 - حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن

النكت والعيون

والرابع: أنه مكان حَدِرٌ غير بَطِحٍ , وهو قول ابن جريج. {فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}. ففيه ثلاثة أقاويل: أحدها: الكفان إلى الزندين دون الذراعين , وهو قول عمار بن ياسر , ومكحول , وبه قال مالك والثاني: الذراعان مع المرفقين , وهو قول ابن عمر , والحسن , والشعبي , وسالم بن عبد الله , والشافعي في

البرهان في علوم القرآن

مكناكم فيه على القول بان كلاهما للنفي واللفظي يكون في الاسم النكرة بالاجماع نحو قواريرا قوارير وجعل ابن مالك وابن عصفور منه وصفاصفا في وهو مردود لانه جاء في التفسير أن معنى دكا بعد دك وان الدك كرر عليها حتى الثاني منهما تكرارا للاول بل المراد به التكثير نحو جاء القوم رجلا رجلا وعلمته الحساب بابا بابا وقد ذكر ابن

البرهان في علوم القرآن

وبالحق انزلناه وبالحق نزل الله الصمد بعد قوله الله أحد ويدل على إرادة التقدير سبب نزولها وهو ما نقل عن ابن الكتاب وما هو من الكتاب الخامس إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد كقوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء لو قال تؤتيه لأوهم أنه الآول قاله ابن الخشاب وقوله تعالى يظنون بالله ظن السوء

معرفة القراء الكبار

قرأ القرآن بالروايات على أبي الطيب بن غلبون وتفقه على أبي الحسن القابسي وبرع في مذهب مالك قرأ عليه محمد والدلائي وغيرهما وكان من العلماء العاملين قال أبو عمرو الداني كان ذا فهم وحفظ وعفاف اتفق موت ابن سلم بعد رجوعه من الحج في صفر سنة خمس عشرة وأربع مئة 313 - أحمد بن طريف أبو بكر القرطبي المقرىء ابن

البرهان في علوم القرآن

مكناكم فيه على القول بان كلاهما للنفي واللفظي يكون في الاسم النكرة بالاجماع نحو قواريرا قوارير وجعل ابن مالك وابن عصفور منه دكادكا و صفاصفا وهو مردود لانه جاء في التفسير أن معنى دكادكا دكا بعد دك وان الدك الثاني منهما تكرارا للاول بل المراد به التكثير نحو جاء القوم رجلا رجلا وعلمته الحساب بابا بابا وقد ذكر ابن

البرهان في علوم القرآن

انزلناه وبالحق نزل وقوله الله الصمد بعد قوله الله أحد ويدل على إرادة التقدير سبب نزولها وهو ما نقل عن ابن الكتاب وما هو من الكتاب الخامس إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد كقوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء لو قال تؤتيه لأوهم أنه الآول قاله ابن الخشاب وقوله تعالى يظنون بالله ظن السوء

الإتقان في علوم القرآن

1172 وقال عبد الرزاق أخبرنا ابن عيينة سمعت صدقة بن عبد الله بن كثير المكي يحدث عن السدي قال هذا من الموصول المفصول 1173 وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن أبي حماد حدثنا مهران عن سفيان عن السدي عن أبي مالك قال هذه مفصولة إطاعة في الولد { فتعالى الله عما يشركون } هذه لقوم محمد فانحلت عني هذه العقدة

الإتقان في علوم القرآن

محل رفع كإذا في قولك أخطب ما يكون الأمير إذا كان قائما أي لمن من الله على المؤمنين وقت بعثه انتهى قال ابن باب { ونفخ في الصور } أعني من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة الماضي الواقع واحتج المثبتون منهم ابن مالك بقوله تعالى { فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم } فإن يعلمون مستقبل لفظا ومعنى لدخول حرف التنفيس