فتح البيان في مقاصد القرآن
(وأقيموا الصلاة) التي أمرتم بها (ولا تكونوا من المشركين) بالله أي ممن يشرك به غيره في العبادة وقوله
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال: ولا أحسبه قال: إلا في الصلاة.
كل شيء عن التجويد والقراءات
أبياته ند بدا لذي النهى تاريخه بشرى لمن يتقنها ثم الصلاة والسلام أبدا على ختام الأنبياء أحمدا والآل والصحب
أضواء البيان
أَرْضِعِيهِ} [28/7]، وقال بعض العلماء معناه: أوحيت إلى الحواريين إيحاء حقيقياً بواسطة عيسى عليه، وعلى نبينا الصلاة
جامع البيان في تفسير القرآن
كَفَرُوا): من سوء جوارهم، (وَجَاعِلُ الذِينَ اتَّبَعُوكَ): هم المسلمون من أمة محمد عليه الصلاة والسلام
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 903 # 395 حدثنا سعيد قال نا اسماعيل بن ابراهيم عن سليمان التيمي عن ابي صالح قال قال ابو هريرة الصلاة
النكت والعيون
{إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا من ما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم
أوضح التفاسير
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} الذين يعوقون الناس عن الجهاد، وعن نصرة الرسول عليه الصلاة
تفسير الجلالين
3 - { الذين يؤمنون } يصدقون { بالغيب } بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار { ويقيمون الصلاة } اي يأتون
تفسير الجلالين
110 - { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير } طاعة كصلة وصدقة { تجدوه } أي ثوابه {