حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

) أي لقوله تعالى{ وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً }[الفرقان

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

ٱلصَّابِرُونَ }؛ أي لاَ يؤتَى الأعمالَ الصالحة، يدلُّ عليه قَوْلُهُ تَعَالَى:{ وَعَمِلَ صَالِحاً }[الفرقان

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

كأنّهما غمامتان، أو كأنّهما غيايتان، أو كأنّهما فرقان «1» من طير صوّاف يحاجّان عن أصحابهما، اقرءوا سورة وروى أبو هريرة عنه صلّى الله عليه وسلم، أنه قال: «لكلّ شيء سنام، وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية هي القرآن، هي آية الكرسيّ» «4» ، وفي «البخاريّ» أنه صلّى الله عليه وسلم قال: «من قرأ __________ (1) الفرقان فضل قراءة القرآن، وسورة البقرة، حديث (253) ، والترمذي (5/ 160) ، كتاب «فضائل القرآن» ، باب ما جاء في سورة بن سمعان بنحو حديث أبي أمامة. (4) أخرجه الترمذي (5/ 157) ، كتاب «فضائل القرآن» ، باب ما جاء في فضل سورة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل الفرقان: كل أمر فرق بين الحق والباطل فيما قدم وحدث، فدخل في هذا التأويل طوفان نوح عليه الصلاة والسلام ، وفرق البحر لغرق فرعون، ويوم بدر وسائر أفعال الله المفرقة بين الحق والباطل، وقيل الفرقان: النصر.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

في هذه السورة في ثلاثة مواضع تعظيمًا لله تعالى: الأول: عند ذكر الفرقان: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} وخصت مواضعها بذكرها لعظم ما بعدها: الأول: ذكر الفرقان، وهو القرآن

التفسير البسيط

ونصر ابن القيم في "بدائع الفوائد" 2/ 15 هذا القول وأيَّد آخرون القول بأن الفرقان هنا التوراة. ثم ذكر الألوسي الأقوال الأخرى في معنى الفرقان، ثم قال عن القول الأول -يعني قول مجاهد وقتادة-: وهو اللائق

التفسير البسيط

وضوح معنى الاستقبال؛ كقوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان : 10] والمعنى: يجعل؛ يدل علي ذلك قوله: {وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا}) (¬4) [الفرقان: 10].

التفسير البسيط

الأنفال: 1] الآية؛ لأنه قال: يريد إن كنتم آمنتم بالله فأقرّوا بحكمي وما أنزلت على النبي في الغنيمة يوم الفرقان والذي أنزل عليه يوم الفرقان قوله: {يَسْأَلُونَكَ}، ويجوز أن يكون المعنيّ (¬3) بالإنزال هذه الآية.

المحرر في علوم القرآن

قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] إلى آخر الآية.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

هؤلاء ( ، يعني كفار مكة ، ) قوم لا يؤمنون ) [ آية : 88 ] ، يعني لا يصدقون ، وذلك أنه لما قال أيضاً في الفرقان : ( إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) [ الفرقان : 30 ] ، قال الله تعالى يسمع قوله ، فيها تقديم : (