الجواهر الحسان في تفسير القرآن
فيما رُوِيَ- فجعلوه في الرَّسِّ وردموا عليه، فأهلكهم اللَّهُ، وقال الضّحّاك: الرّسّ بئر قتل فيها صاحب «يس [سورة ق (50) : الآيات 15 الى 17] أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: أبو هريرة: 1/ 213 يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا:: 1/ 211 و 544 و 4/ 539 يس يمحو الله ما يشاء ويثبت: ابن عمر: 3/ 107 ينادي مناد من كان له أجر: أنس: 4/ 621 ينادي مناد يا قارئ سورة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة يس (36) : الآيات 71 الى 73] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
الموسوعة القرآنية
(جدث) : قال الله تعالى: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً جمع الجدث يقال جدث وجدف وفى سورة يس: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ.
التفسير الواضح
أَتَيْنا طائِعِينَ [فصلت 11] إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [سورة يس آية 82] .
التفسير الوسيط
فيكون مجموع السور التي افتتحت بالحروف المقطعة تسعا وعشرين سورة. الله عليه وسلّم (من قرأ حم السجدة حفظ إلى أن يصبح) وبدليل اشتهار بعض السور بالتسمية بها كسورة ص وسورة يس
بحر العلوم
وجب العذاب عَلَى الْكافِرِينَ يعني: قوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ [الأعراف: 18] ثم وعظهم ليعتبروا: [سورة يس (36) : الآيات 71 الى 76] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
بيان المعاني
قوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) الآية 10 من سورة يس الآتية، لأن استواء الدعاء وعدمه إنما هو بالنسبة للمشركين لا بالنسبة للداعين فإنهم فائزون بفضل الدعوة
بيان المعاني
وقال تعالى (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) الآية 60 من سورة يس المارة، فأعطى السابق للسابق، لأن هذه
بيان المعاني
، لأن أهل الموقف حينما يقول الله تعالى (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 59 من سورة يس المارة تنقسم إلى قسمين فأهل موقف السعادة تتراءى لهم الجنة، وأهل موقف الشقاوة تظهر لهم النار «وَبُرِّزَتِ