محمد فاضل صالح السامرائي
*ما دلالة (لا) في آية سورة طه (لاتخاف دركاً ولا تخشى )؟ (د.فاضل السامرائي) لا هنا من باب النفي مثل قوله تعالى (لا تغرنّكم الحياة الدنيا) . *ما الفرق من الناحية البيانية بين قصة غرق فرعون في آيات سورتي يونس وطه؟ (د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة طه (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ ب...
حسام النعيمي
*ما الفرق بين (مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) الطور) و(لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) المعارج)؟ لماذا استعمل مرة (ليس) ومرة (ما)؟ سؤال طريف حقيقة يدل على تنبّه أنه كلتا الآيتين تنفي وجود الدافع عن العذاب. العذاب واقع ففي الآية الأولى لا يوجد شيء سيمنع هذا العذاب وفي الآية الثانية لا يوجد شيء سي...
موقع إسلاميات
****تناسب فواتح آل عمران مع خواتيمها**** آل عمران ذكر في مفتتحها (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِن...
محمد فاضل صالح السامرائي
ما دلالة استخدام اسم الإشارة (ذلك) في الآية (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) بدل إسم الإشارة هذا؟ إسم الإشارة نفس الاسم أحياناً يستعمل في التعظيم وأحياناً يستعمل في الذم والذي يبين الفرق بينهما هو السياق. كلمة (هذا) تستعمل في المدح والثناء "هذا الذي للمتقين إمام" ويستعمل في...
محمد الربيعة
{ إن الإنسان لفي خسر} مهما كان عليه الإنسان من تطور مادي وتقدم حضاري فهو خاسر إلا من آمن وعمل صالحا - المقصد العام للسورة هو بيان حقيقة الخسارة والربح للإنسان وأسبابها .
مسألة: قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) . كرر ذلك إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة؟ جوابه: أن المقصود بذلك التكرير التنبيه على شكر نعمة الله تعالى، والتوكيد له.
محمد الربيعة
من مقاصد سورة يوسف تسلية النبيﷺ عام الحزن حين اشتد أذى قومه عليه بعد وفاة عمه ولذلك جاء في آخرها{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}وما بعدها
ضرب الله مثل الذي لا ينتفع بما أوتي: بالحمار يحمل أسفارًا، ولعل من حِكمِ ذكر هذا المثل في سورة الجمعة ألا يكون حظُّ الخطيب والمأموم من خطبة الجمعة كحظهما قبلها!
ابن كثير
قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.
أبو حمزة الكناني
اصلها : ولا تكن ؛ وحذفت النون للتخفيف.. قال بعضهم/ حذفت النون هنا ولم تحذف في سورة النمل ؛ لان المقام مقام تخفيف وتصبير للنبي صلى الله عليه وسلم..