الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية19 - 22 أخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت والطبراني والحاكم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في سننه وابن عساكر عن عبد الله بن شوذب قال : جعل والد أبو عبيدة بن الجراح يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت بالله الآية وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه و سلم فصكه أبو بكر صكه فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال : أفعلت يا أبا بكر ؟ فقال : والله لو كان السيف

الإقناع في القراءات السبع

وقد اختلف القراء في هذا الباب؛ فأخذ أبو مزاحم الخاقاني بالإمالة في جميعه من غير استثناء شيء منه على ما وكان الشذائي ربما أخذ به، حدثنا بذلك أبو الحسن بن كرز عن ابن عبد الوهاب، عن أبي عبد الله الكارزيني، عن أبي بكر الشذائي. القسم الثاني: حدثني أبو القاسم -رحمه الله- حدثنا أبو معشر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا الخزاعي قال: سمعت قال أبو جعفر: زاد الحاء والعين على مذهب الكوفيين؛ لأنهما عندهم من حروف الاستعلاء.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق، والشيخ أبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق النيسابوري بقراءتي عليه ببغداد قالا: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن عِلان الكَرْجي، أخبرنا أبو بكر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

رجعت لعودٍ كالهزبر أبي الشبل أخبرنا الشيخان شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع بجامع دمشق وأبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري بقراءتي عليه ببغداد قالا: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان [الكرجي ] (3) ، أخبرنا القاضي أبو بكر [أحمد] (4) بن الحسن الحيري، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب __________

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال أبو الفتح ابن جني (4) : أراد: حيناً [تُمسون] (5) فيه، فحذف "فيه" تخفيفاً. قُرئ على أبي المجد محمد بن محمد بن أبي بكر الهمذاني وأنا أسمع، أخبركم الشيخان أبو المحاسن عبدالرزاق بن عبدالكريم بن محمد [القومسانيان] (8) فأقرَّ به قالا: أخبرنا عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أخبرني إبراهيم بن ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر (7/162). (4) ... المحتسب (2/163). (5) ... في الأصل: يمسون.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وهو حديث ثابت من طرق، أحسنها ما أخبرنا به أبو المجد محمد بن محمد بن أبي بكر الكرابيسي، أخبرنا الشيخان أبو المحاسن عبدالرزاق بن إسماعيل بن محمد وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبدالكريم بن محمد قالا: أخبرنا عبدالرحمن حمد الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر الدينوري، أخبرنا أبو بكر السني الحافظ، أخبرني __________

أحكام القرآن

كان مسبوقا فليس عليه أن يقرأها فيما يقضى لأن الإمام قد قرأها في أول صلاته وقراءة الإمام له قراءة قال أبو بكر وهذا يدل من قوله على أنه كان يرى بسم اللّه الرحمن الرحيم من القرآن في ابتداء القراءة وأنها ليست حنيفة يجزيه قراءتها قبل الحمد وقال أبو يوسف يقرأها في كل ركعة قبل القراءة مرة واحدة ويعيدها في الأخرى بكر وهذا من قول محمد يدل على أن قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم إنما هي للفصل بين السورتين أو لابتداء بكر وقد روى عن ابن عباس ومجاهد أنها تقرأ في كل ركعة وعن إبراهيم قال إذا قرأتها في أول كل ركعة أجزأك

أحكام القرآن

عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا وصية لوارث إلا أن تشاء الورثة قال أبو بكر وقد اختلف الفقهاء فيمن أوصى بأكثر من الثلث فأجازه الباقون في حياته فقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد منهم أنه إن لم يجز لحقه ضرر منه في قطع النفقة إن صح فلهم أن يرجعوا وقول الليث في هذا كقول مالك قال أبو بكر وإن أجازوها بعد الموت جازت عند جميع الفقهاء قال أبو بكر لما لم يكن لهم فسخها في الحياة كذلك لا تعمل باب الوصية بجميع المال إذا لم يكن وارث قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد إذا لم يكن له

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما سألني عنها أحدٌ قبلك، الرؤيا الصالحة يراها العبدُ المؤمن في المنام أو تُرَى له. (1) 17726- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر قال، حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه قال، حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح __________ (1) الأثر: 17725 - حديث عبادة بن الصامت، هذه هي الطريق الثانية التي أشرت إليها في التعليق على رقم: 17718، وسيأتي من طريق أخرى رقم: 17756. " أبو حميد "أبو بكر "، هو "أبو بكر بن عياش". ثقة مضى مرارًا، آخرها رقم 14805.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان مسبوقا فليس عليه أن يقرأها فيما يقضى لأن الإمام قد قرأها في أول صلاته وقراءة الإمام له قراءة قال أبو بكر وهذا يدل من قوله على أنه كان يرى بسم اللّه الرحمن الرحيم من القرآن في ابتداء القراءة وأنها ليست حنيفة يجزيه قراءتها قبل الحمد وقال أبو يوسف يقرأها في كل ركعة قبل القراءة مرة واحدة ويعيدها في الأخرى بكر وهذا من قول محمد يدل على أن قراءة بسم اللّه الرحمن الرحيم إنما هي للفصل بين السورتين أو لابتداء بكر وقد روى عن ابن عباس ومجاهد أنها تقرأ في كل ركعة وعن إبراهيم قال إذا قرأتها في أول كل ركعة أجزأك