تفسير السراج المنير - الشربيني

الله تعالى فقالوا من الله اللات ومن العزيز العزى وقيل: العزى تأنيث الأعز وعن ابن عباس كان اللات رجلاً وعن مجاهد أن العزى شجرة لغطفان كانوا يعبدونه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها فجعل خالد يضربها بالفأس ويقول: *يا عز كفرانك لا سبحانك ** إني رأيت الله قد أهانك* فخرجت منها شيطانة ناشرة فقال ما رأيت قال ما رأيت شيئاً فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم ما فعلت فعاودها ومعه المعول فقلعها واجتث أصلها فخرجت منها امرأة عريانة فقتلها ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال تلك العزى ولن

أسباب النزول

[ قَالَ مقاتل بن حيَّان: بلغني أن أسماء بنت عميس(1) لما رجعت من الحبشة معها زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت على نساء رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن ؟ قلن : لا . فأتت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَتْ : يا رَسُول الله إن النساء لفي خيبة وخسارة قَالَ وَقَالَ قتادة (4) : لما ذكر الله تعالى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل نساء من المسلمات عليهن فأنزل الله تَعَالَى : { إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ } (5)[الأحزاب : 35 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله تعالى فقالوا من الله اللات ومن العزيز العزى وقيل : العزى تأنيث الأعز وعن ابن عباس كان اللات رجلاً وعن مجاهد أن العزى شجرة لغطفان كانوا يعبدونه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها شعرها داعية بويلها واضعة يدها على رأسها ويقال إنّ خالداً رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد قلعتها فقال ما رأيت قال ما رأيت شيئاً فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم ما فعلت فعاودها ومعه المعول فقلعها واجتث أصلها فخرجت منها امرأة عريانة فقتلها ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال تلك العزى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، أن المتعارف بين العقلاء : أن الإقسام لا يقع إلا على المعظمين والمبجلين ، فتبين بهذا جلالة الرسول الله صلى الله عليه وسلّم وتعظيم أمره وما شرع الله تعالى على لسانه من الشرائع ، وتنبيهه عباده على وحدانيته وعن ابن عباس في قوله تعالى : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ 36 : 1 - 2 [1] قال : هو قسم وهو من أسماء الله وعن كعب يس 36 : 1 [1] قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام يا محمد إنك لمن المرسلين وقال النقاش : لم يقسم الله تعالى لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتابه إلا له صلى الله عليه وسلّم [3]. __

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج إسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد ، والحاكم ، وابن مردويه عن أبي أسماء قال : بينا أبو بكر يتغدّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية : { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ } فأمسك أبو بكر وقال : يا رسول الله ما عملنا من شرّ رأيناه في الآخرة " وأخرج ابن أبي الدنيا ، وابن جرير ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الخيل لثلاثة : لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر...

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الله تعالى فقالوا من الله اللات ومن العزيز العزى وقيل: العزى تأنيث الأعز وعن ابن عباس كان اللات رجلاً وعن مجاهد أن العزى شجرة لغطفان كانوا يعبدونه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها إني رأيت الله قد أهانك* فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية بويلها واضعة يدها على رأسها ويقال إنّ خالداً رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد قلعتها فقال ما رأيت قال ما رأيت شيئاً فقال النبيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال تلك العزى ولن تعبد أبداً. (11/281)

روح البيان

كز پى هر فعل چيزى زايدت وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا اى اهتدوا بِالْحُسْنَى اى بالمثوبة الحسنى التي هى الجنة فالحسنى للزيادة المطلقة والباء لتعدية الجزاء او بسبب أعمالهم الحسنى فالباء للسببية والمقابلة المحرمات او بترك الواجبات ينبغى أن يستمر عليه المؤمن ويجعل الاجتناب عنها دأبا له وعادة حتى يستحق المثوبة الحسنى

مفاتيح الغيب

لا يجوز ، وقال بعضهم : إنه يجوز لأنه ورد في بعض الأذكار : يا إله الآلهة ، وهو بعيد ، وأما قولنا : "الله " دليلاً على جملة الصفات ، فإن قالوا : الإشارة لا تتناول الصفات السلبية فوجب أن لا يدل عليها لفظ الله قلنا : الإشارة في حق الله إشارة عقلية منزهة عن العلائق الحسية ، والإشارة العقلية قد تتناول السلوب. " ولم يقل أحد "الله أعظم" ولولا التفاوت لما حصلت هذه التفرقة. غير مذكور في حق الله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلى الله عليه و سلم : [ ما من يوم طلعت شمسه إلا وكل وجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : [ إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل صلى الله عليه و سلم : [ إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي بصوت يسمعه أولهم وآخرهم : إن الله وعدكم عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : الزيادة النظر إلى وجه الرحمن وأخرج هؤلاء والدارقطني وابن أبي حاتم عن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و

الأساس في التفسير

هذا المقام فلننقل كلام ابن كثير كله في هذه الآية؛ فإنه استوعب الأقوال كلها قال في الآية: (هذا أمر من الله ما في أرجلهن من الخلاخل، وتبدو صدورهن وذوائبهن، فقالت أسماء: ما أقبح هذا، فأنزل الله تعالى وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ أن أم سلمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة فقالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتجبا منه» فقلت: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوعمياوان أنتما، أو ألستما تبصرانه