أضواء البيان
واستدلال المعتزلة بهذه الآية الكريمة على أن المعدوم يسمى شيئاً، لأنه وصف زلزلة الساعة، بأنها شيء في حال قبل قيام الناس من القبور؟ فقالت جماعة من أهل العلم: هذه الزلزلة كائنة في آخر عمر الدنيا، وأول أحوال الساعة
أضواء البيان
إلى أن قال: "وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: إني لأعرف الساعة التي يدخل فيها أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، الساعة التي يكون فيها ارتفاع الضحى الأكبر، إذا انقلب الناس إلى أهليهم، للقيولة، فينصرف أهل النار
تأويلات أهل السنة
سألوا سؤال استرشاد، لا سؤال استهزاء، فعلى ذلك أُولَئِكَ الكفرة سألوا عن القيامة سؤال استهزاء متى تكون الساعة الكفرة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - عن السماعة وبين سؤال جبريل - عليه السلام - عن الساعة
التفسير الوسيط
{يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}: أَي يسأَلك الناس يا محمَّد عن وقت وقوع الساعة، مقدرين أَن بإعادة ما سبق أَن ردّ به عليهم حيث قال: {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ}: لا يعلم وقت مجىء الساعة
التفسير الوسيط
بأن يبعث الناس بعد الموت للحساب والجزاء حقٌّ، وأَن الساعة التي يقوم فيها الناس لرب العالمين لا ينبغى كل الاختلاف عن الجيل الذى عاشوا فيه، وكان ذلك كله ليعلم الناس أَن وعد الله بالحياة الآخرة حق، وأن الساعة
التفسير الوسيط
وقيل: إِن البدن خاص بالإبل بدليل الحديث الصحيح في يوم الجمعة: (من راح في الساعة الأُولى فكأَنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأَنما قرب بقرة ... ) الحديث.
تأويلات أهل السنة
تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) أي: كيف أمنوا أن يأتيهم عذاب اللَّه أو تاتيهم الساعة بغتة؛ وقد سمعوا إتيان العذاب بمن قبلهم وهلاكهم، وقد جاء ما يخوفهم إتيان الساعة؛ وخافوا عنها؛ وإن لم
تأويلات أهل السنة
الآيات والحجج، وسنته وحكمه في هذه الآية ختم النبوة بهم وإبقاء شريعة مُحَمَّد - صلوات اللَّه عليه - إلى الساعة ، وسنته في الأمم الماضية نسخ شرائعهم واستبدال أحكامهم، فإذا كان ما ذكرنا جعل وقت إهلاكهم الساعة، وهو
تأويلات أهل السنة
والرسالة، وقال: " أنا والساعة كهاتين " وأشار إلى إصبعين من يده، وإنما بعثه اللَّه - تعالى - عند قرب الساعة بالتثقيل، فمعناه: العلامة لها والدليل عليها، ومن قرأ (عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) بالجزم، فمعناه: يعلم به قرب الساعة